عربي

غزة: إطلاق بالونات حارقة نحو الأراضي المحتلة

|| Midline-news || – الوسط …

أطلق مقاومون فلسطينيون، اليوم الجمعة، بالونات محملة بشعلات حارقة في غلاف غزة تجاه تجمعات إسرائيلية؛ رفضاً لخطط ضم مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية.

وقال أبو مالك، أحد مسؤولي فصائل “الشباب الثائر في أحفاد صلاح الدين”: “اتخذنا قراراً بإطلاق البالونات الحارقة من الساعة العاشرة صباح اليوم الجمعة حتى السادسة مساء اليوم”.

واعتبر أن ذلك ردّاً على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وخططه لضم الضفة الغربية والأغوار، وإغلاق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي.

وأوضح الناشط الفلسطيني أن “الاحتلال لا يلتزم بالتفاهمات، ويواصل اقتراف الانتهاكات، وسنرد عليه، باستخدام كل الأدوات”.

وتوعد بأن تشهد الساعات القادمة تصعيداً في استخدام ما تعرف “بالأدوات الخشنة”، التي رافقت مسيرة العودة المتوقفة منذ بداية العام الجاري.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق بالونات محملة بقنابل متفجرة، مع احتمالية استئناف فعاليات الإرباك الليلي.

وقال: “سنوجع (غلاف غزة) رداً على خطة الضم وسياسة الاحتلال في القدس، سنوجع الاحتلال بأي وسيلة وبكل الأدوات”.

وفي بيان لها، قالت المجموعة: “قررت قيادة أحفاد الناصر أن تكون الأيام القادمة بداية الجحيم لغلاف غزة ومابعده، ولن نتوقف حتى تحقيق الأهداف وانتزاع الحقوق ولدينا مفاجآت لن يتخيلها الصهاينة ستفاجئ العدو وسترونها بأعينكم”.

و”البالونات الحارقة” هي بالونات يتم ربطها بمواد قابلة للاشتعال، وبدأ الفلسطينيون باستخدامها في مايو/أيار 2018، كأسلوب احتجاجي، رداً على اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن حكومته ستشرع في الأول من يوليو/تموز المقبل بعمليات ضم مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية.

غير أن تلك الخطوة قوبلت برفض عربي ودولي، حيث أعلنت عدة دول خلال الأسابيع الأخيرة معارضتها لضم (إسرائيل) أراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية ودعت إلى حل الدولتين.

وتقود مصر والأمم المتحدة وقطر، منذ العام 2019، مشاورات للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون قرب الحدود مع الأراضي المحتلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق