العناوين الرئيسيةمحليات

غابت (السورية للتجارة) فتسوّق التجار تفاح المنتجين

ما مبرر وجود البرادات وصالات الخزن لدى “السورية للتجارة” مالم تتسوق خلال السنتين الماضيتين وهذا العام حبة بطاطا أو كيلو تفاح من المنتجين؟
قلنا أكثر من مرة ومنذ سنوات: قد يكون نقطة ضعف الإنتاج السوري ضعف وغياب الجهات التسويقية، في حين يسرح ويمرح التجار والباعة في الاستحواذ على إنتاج المزارعين كالبطاطا والتفاح والبصل والحمضيات، في الوقت الذي تمتلك فيه” السورية للتجارة” الصالات والبرادات لاستلام وتسويق المنتج من المزارعين.
يقول أحمد ليلى- منتج تفاح في بلدة بيت ناطر: لقد بدا الموسم الآن مقبولاً وآن قطافه، حيث بدأنا جني الإنتاج وهو ليس على مستوى واحد.
مضيفاً : يقوم المنتجون هذه الأيام بجني التفاح وتخزينه في براداتهم الخاصة بهم، فعملية التسويق غير موجودة من قبل أحد ، وهناك من يبيع إنتاجه بالطريقة التي يراها مناسبة ومنهم من يخزنه.
وعن الأسعار الحالية وما إن كانت مغرية ومناسبة أجاب ليلى : الأسعار تتوقف على حجم ونوعية وتصنيع التفاح، فالممتاز يباع بحوالي ألف ليرة والأدنى بأقل من ذلك وهكذا تتدرج الأسعار انخفاضاً وارتفاعاً.
مزارع آخر ويدعى أبا روعة قال : تكلفة موسم التفاح كبيرة وطويلة, فأسعار المبيدات مرتفعة جداً وكثيرا ما كانت غير فعالة وخاصة المهربة منها وغير الخاضعة للرقابة.
وتابع يقول : اليوم هناك صعوبة بالغة في تسويق الإنتاج نظراً لقلة توفر المحروقات وضعف القوة الشرائية لدى المستهلكين، الأمر الذي يدفع بنا كمنتجين لتخزين المادة في براداتنا للوقت المناسب.
إلى ذلك قال المهندس مطانيوس عبد الله من فرع السورية للتجارة بحماة في معرض رده على سؤال ما إن كانوا ينوون تسويق تفاح المزارعين هذا العام ؟: لا أبداً لم نتسوق تفاح المزارعين ولا بطاطا المنتجين.
وعن إن كانت براداتهم وصالاتهم غير مجهزة فنياً؟
رفض الإجابة وقال هذا السؤال يجب أن يوجه لإدارة فرع السورية بحماة,
السريع, فأي تدخل هذا؟

تشرين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق