العناوين الرئيسيةعربي ودولي

عُقدة الجار الكبير تعرقل الشفافية.. سائقو الشاحنات السعودية يعبرون الى الأردن دون إجراءات كافية ..

ιι midline-news ιι .. الوسط ..

 

كل التطورات في ملف فيروس كورونا في الأردن بدأت تتمحور تماما حول الحدود والعلاقات مع السعودية وسائقي الشاحنات الذين تبين بعد التدقيق أن الحرص على تشغيل معظمهم أدى لظهور قصور في ومنظومة التحقيق الوبائي والصحي.

حتى الآن لم تتحمل حكومة الأردن مسؤوليتها السياسية بخصوص التقصير.

لكن في إشارة لحصول خطأ ما اجتمع رئيس الوزراء عمر الرزاز بالأجهزة الأمنية والحكام الإداريين بعدما سجّل وزير الصحة سعد جابر علنا 14 إصابة جديدة من بينها 6 إصابات لسائقي شاحنات أردنيين من الذين خضعوا للإجراءات الاحترازية بعد حادثة سائق الشاحنة في مدينة المفرق شرقي البلاد وكذلك 7 إصابات لمخالطين لنفس السائق مع إصابة لدبلوماسي أوروبي.

لسبب غير واضح بدأت الحكومة تعتبر الحالات الجديدة فيروسية ومحلية وليست حدودية كما كان يحصل في الماضي.

وتعني الأرقام أن آخر أكثر من نحو 60 إصابة بالفيروس لها علاقة بشريحة السائقين التي تعمل بنقل البضاعة من أو عبر السعودية.

بمعنى الحدود الأردنية السعودية أصبحت بؤرة للفيروس ومصدر الإصابات الرئيسي في الأردن اليوم, فمنذ نحو أسبوعين غالبية الحالات الموثّقة سعودي المنشأ وهو وضع حرج وحسّاس بدأت السلطات تنتبّه له وهي تُعلن الاستعداد لإقامة نحو 100 كرفان خاص للحجر الصحّي على الحدود الأردنية – السعودية.

ولم تعرف بعد الأجندة الغامضة التي دفعت الحكومة لعدم الشفافية في مسألة الحدود السعودية والفيروس مما يوحي بأن السعي لتجنّب إغضاب الجار السعودي قد يكون أثار الحساسيات أيضا مع أن الجانب الاردني بدأ يحجز لأغراض الحجر الصحّي لأسبوعين نحو 100 سائق شاحنة عاملين على الخط حيث حركة الشاحنات لا تقل عن 1000 شاحنة بصفة يومية حسب خبراء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى