العناوين الرئيسيةضفاف

عيسى حبيب: يعجبني ولا يعجبني!

أثر حاتم علي، وانفراد أميمة خليل، وإنسانية سيد حجاب

|| Midline-news || – الوسط
.

*(يكتبها هذا العدد: الشاعر والناقد الفلسطيني عيسى حبيب)

 

-يعجبني أن تميّز أعمال المخرج الكبير حاتم علي، تركت الأثر الكبير الواضح على الجماهير والحكومات في آن معاً. ما دفع السلطة الفلسطينية إلى تسمية شارع باسمه.

-يعجبني رفض إدارة “معرض دمشق الدولي للكتاب” إقامة أمسيات شعرية لشعراء من سورية والبلاد العربية تقتصر نصوصهم على المديح والثناء! وتخصيص مواضيع بعينها لتكون محور النصوص.

-يعجبني تمكّن صاحبة الصوت العذب أميمة خليل، من الخروج الكلي من عباءة مارسيل خليفة. صحيح أن ظهورها الفني شحيح، لكن انفرادها بتجربة غنائية خاصة بها، أمر رائع.

-يعجبني رفض الإعلامي الإماراتي حسين سبحاني في تلفزيون الشارقة، إذاعة خبر فني يتعلق بمشاركة فرقة يهودية تغني باللغة العبرية في مهرجان دبي.. رغم تهديده بالفصل من عمله.

-يعجبني قصائد الشاعر الكبير سيد حجاب باللهجة العامية المصرية؛ تحديداً التي كانت تتر المسلسلات، لأنها اتصفت دائماً بالبعد الإنساني والوجداني، ما كتب لها الخلود. فهل منا من ينسى الإنسانية الطافحة في تتيرات وأغنيات كل من: “بوابة الحلواني” و”ليالي الحلمية” و”أرابيسك”!
.

عيسى حبيب

.

-لا يعجبني أن تكون قناة مثل MTV  محسوبة على لبنان، بينما هي تكيد وتتآمر، وتبدو إسرائيلية الخطاب أكثر من القنوات الإسرائيلية.

-لا يعجبني إصرار  بعض “الفرق الفنية الشعبية” في فلسطين على تقديم لوحات راقصة، بعضها غربية الطابع تحت مسمى “تراث شعبي”. فالتميز لا يكون إلاّ بالمحافظة على التراث وتطويره.

-لا تعجبني شجالات وغيرة الروائية السورية لينا هويان الحسن، كلما ترشح قرينها الروائي خالد خليفة لجائزة دولية!  

-لا تعجبني الأغنيات (الباردة) التي قدمها أكثر من فنان عن “كورونا” لأنها تفتقر لكل مقومات الأغنية، وتبدو إعلانية أكثر منا إرشادية.

-لا يعجبني تهافت القنوات العربية على عرض المسلسلات الدرامية خلال شهر رمضان. بينما تخلو هذه الفضائيات من أعمال جديدة طيلة باقي شهور السنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى