العناوين الرئيسيةحكاية شغف

عيسى اليوسف: “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان”!

التقطت الصورة في فندق فتحولت إلى ملصق وجائزة

|| Midline-news || – الوسط
روعة 
يونس
.

يبدو أن صلاة “أعطنا خبزنا كفاف يومنا” لم تعد كافية! فنحن محرومون حتى من كفاف يومنا إليه!  نتحصل عليه ببطاقة غبية لا تملك الذكاء لمعرفة جوع الأطفال ولا تفهم حاجة العجائز إليه، ولطالما خبزنه بأياديهن!

لم نعد نجد -سوى في قصائد البعض- ذكر السنابل!
السنابل التي تلوّح للنسيم وتحييه بانحنائة، لتعبق رائحة لقائها مع الماء والنار، ويتصاعد البخار الشهي في أرجاء المكان، معلناً استدارة رغيف خبز طازج.
ذلك الخبز الذي يعد أول وأكثر الأطعمة انتشاراً في العالم، يقال أن وحده كان يكفي كوجبة غذائية في حالة الحرب.

الحرب؟! ليت قلوبنا أرغفة خبز لكل الأبرياء الذين شرّدتهم الحرب، أو الذين حرمتهم شتى المظالم (!) من رغيف خبز، هنا وفي كل مكان من هذا العالم القاسي.
سألت الفنان الضوئي عيسى اليوسف: لمَ أرسلت لي صورة السنابل مع القمح والخبز (صورة الغلاف)؟ أجابني ساخراً: إنها أحلى من الورد وأشهى مذاقاً. بتنا نرسلها بديلاً عن زهور صباح الخير.

“صورة وجائزة”

رداً على سؤالي له عن حكاية الصورة، قال اليوسف:
هذه ليست حكاية صورة! بل حكاية روتها السنابل، حملت حبات القمح في أحشائها لتلد رغيف خبز بعد شهور. هي إذاً حكاية رحلة طويلة. لم أكن أتوقع حين التقطتها قبل سنوات خلال زيارتي فندقاً في الكويت، أن تتحول الصورة إلى ملصق، والملصق إلى شعار، والشعار إلى جائزة “مركز البابطين الثقافي” بالكويت. وبات من يفوز بالخبز كمن فاز بجائزة.

يضيف اليوسف قائلاً: يبدو  في قول السيد المسيح “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان” دقة وصحة لا متناهيتين. فنحن الآن نمرر أيام عدة في الاسبوع دونما خبز، لأننا لا نحيا! تحن نعيش.. مجرد نعيش!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى