العناوين الرئيسيةعربي

عون وميقاتي يستأنفان المشاورات المباشرة لتشكيل الحكومة اللبنانية

|| Midline-news || – الوسط …

 

استأنف رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي لقاءاتهما المباشرة اليوم ضمن مشاورات تشكيل الحكومة وذلك بعد انقطاع منذ آخر لقاء بينها في التاسع عشر من الشهر الجاري.

وبعد غياب دام لـ 6 أيام، وصل نجيب ميقاتي إلى قصر الرئاسة ببعبدا لاستئناف مشاورات تأليف الحكومة في لقاء هو الثالث عشر منذ تكليفه بالتشكيل في السادس والعشرين من الشهر الماضي.

وتوقفت المشاورات المباشرة بين الطرفين من يوم الجمعة الماضي، حيث لم ينعقد لقاء كان مقررا في ذلك اليوم بين عون وميقاتي رغم إعلان رئاسة الجمهورية رسميا عن موعد اللقاء، وذلك بسبب خلافات حول تسمية وزراء لعدد من الحقائب المتبقية دون اتفاق بين الجانبين، فيما أفادت تقارير إعلامية بأن المشاورات كانت مستمرة عبر وسطاء.

من جهتها مصادر سياسية لبنانية واسعة الاطلاع قالت ، إن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي يقترب من إعلان حكومته.

ووفقا لما أوردته صحيفة “الجمهورية” اللبنانية اليوم الخميس، قالت المصادر، إنّ “المعطيات المتوفرة تؤكّد أن ميقاتي أنجز تشكيلة حكومية سيضعها في يد رئيس الجمهورية في لقائهما المقبل في القصر الجمهوري، يأمل أن تحظى بموافقة الرئيس عون عليها، لأنها مرتكزة على التوازن المطلوب في هذه المرحلة، ولأن الأسماء الواردة فيها غير مستفزة لأي طرف، ما يعني أنّ التأليف أمام فرصة جدية لولادة الحكومة”.

ورفضت أوساط رئيس الوزراء المكلّف الدخول في تفاصيل تشكيلته الحكومية، في حين قالت مصادر قريبة من القصر الجمهوري لـلجمهورية”، إنها “لا تريد أن تستبق الأمور في انتظار أن يتسلّم رئيس الجمهورية التشكيلة من الرئيس المكلّف، عندها يُبنى على الشيء مقتضاه”.

إلّا أن المصادر لفتت إلى أن التشكيلة المنتظرة، ربما تتسبب في أزمة إذا اعتبرها عون “انقلاباً على الأسس والمعايير المتفق عليها، والتفافاً على حقائب وأسماء”، ما يعني عودة الأمور إلى نقطة الصفر.

في هذه الأثناء حثت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الصديقة والشقيقة للبنان، القيادات السياسية على الإسراع في تشكيل حكومة تملأ الفراغ الحكومي الممتد لأكثر من عام منذ استقالة حكومة الدكتور حسان دياب في العاشر من شهر أغسطس/ آب العام الماضي.

و قال سفير الاتحاد الأوروبي في بيروت اليوم الخميس إن الاتحاد يشعر بقلق عميق للتدهور السريع في الأزمة اللبنانية، وأبلغ القيادات اللبنانية أن وقت التحرك قد نفد وحثهم على تشكيل حكومة.

ويعكس ذلك قلقا متناميا إزاء التدهور الحاد للوضع في لبنان، حيث بلغ الانهيار المالي المستمر منذ عامين ذروته الشهر الماضي إذ أصاب نقص الوقود قطاعا كبيرا من البلاد بالشلل وتسبب في حالة من الفوضى والعديد من الحوادث الأمنية.

وقال السفير رالف طراف بعد لقاء الرئيس عون لنقل رسالة عاجلة من جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في التكتل “نشعر بقلق بالغ إزاء التدهور السريع في الأزمة الاقتصادية والمالية والأمنية والاجتماعية”.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي ما زال يقدم مساعدات كبيرة للشعب اللبناني لكن أصحاب القرار اللبنانيين، الذين أخفقوا في الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة على مدار عام، بحاجة للارتقاء إلى مستوى مسؤولياتهم.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى