إعلام - نيوميديا

عن أردوغان وحلم الأباليس …كتبت انتصار يونس

|| Midline-news || – الوسط …

مركب اردوغان يغرق،، كل شيء يقول ذلك حتى العصافير تهمس بها وورق الشجر ،،،مركب العدالة والتنمية الذي بدأ رحلته بسياسة صفر مشاكل انتهى به المطاف تتلاطمه المشاكل من كل حدب وصوب.. والقوس الذي شده منظر الحزب داوود أوغلو للشرق كي يستقر في الغرب هو في طريقه لصدر اردوغان.
شركاؤه يقفزون سريعا الواحد تلو الآخر في محاولة للنجاة والبراءة من هزيمة باتت بجلاء نور الشمس ،،، شركاؤه المؤسسون يلعبون لعبة السياسيين القاسية التي لم يتقنها اردوغان المسكون بفتاوى القرضاوي ،،، في القواميس القديمة قالوا ،،،ان تكون سياسيا يعني ان تعرف متى تعتلي ظهر المركب ومتى تقفز منه ،،، ان تغيب قبل اعلان الهزيمة وتحضر ساعة احتفالات النصر ،،، ان تكون سياسيا هو ان تملك سبّابة في يدك بمجسات تقيس جهة الرياح .
ورط نفسه هذا العصملي الاخونجي بشدة ولائه لنفسه ولحلمه،،، ثمة مساحة في عقول البشر يملؤها الوهم فيتخيل المرء حينا لشدة ولاءه لمعتقده نفسه نبيا او وصيا قادرا على رد الشمس،، بهذا الوهم يفجر الداعشي نفسه، وبهذا الوهم يخيل لشيخ ان طرق الطناجر سيخفي دبابة بحجم بناء.
نعم لقد كان اردوغان وفيا لفصيلة دمه الاخونجية،، كان وفيا لوهمه الذي ساقه ليرى لون جلده من لون جلد السلاطين الكبار،، ساقه لرسم حدود لبلاد اتاتورك بحدالسيف وسور من المآذن ،،، باللحى الممتدة من العنق حتى السرّة ليستعيض بها عن الجسر المعلق الجميل على ضفتي البوسفور،،
هذا السلطان تداهم قاربه الامواج قبل ان يصلي في جامع الأمويين يا ويح الأنبياء من غضبه وقد تركوه وحيدا،،، يغرق مركبه قبل ان يدخل بلاد الإفرنج فاتحا لها بملايين المسلمين يا ويح الإله الذي وعده بالنصر من هذا الخذلان،،، تداهمه الامواج قبل ان يغير اسم شامة استنبول ” آية صوفيا” من كنيسة لجامع.
لا وقت لديه للنجاة،،، هكذا يقول المختصون وانا أصدقهم وان كذبوا،، لا وقت لديه للقفز واعلم أني أقول ما أقول وقلبي هو من يكتب لا عقلي، اكتب وقد اجتاحتني الرغبة في ان ارى استنبول التي اعشق قريبا ،، وما الضير في ذلك ،، يقول أهل العرفان ،،،امران لا يحتملان المنطق ،،، الحب والكره ،، أولم يقل ابراهيم الخليل لربه ليطمئن قلبي.
قتل حلم اردوغان اناسا احبها،، وسفك دما على بقعة ارض سوريا ما كانت لتسفك لولاه وغلامه تميم. أراقب سقوط مركبه وكأني اشهد قيامة الحق ان لم يكن اليوم فغدا بإذن العلي القدير.

انتصار يونس – الصفحة الشخصية على الفيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق