دوليسورية

على أعتاب الإنتخابات..ملفات فساد تثقل ظهر نتنياهو

|| Midline-news || – الوسط …

 

فضائح الفساد تلاحق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حيث لم تكد تهدأ ضجة فضيحة فساد سابقة حتى ظهرت فضيحة أخرى .. قبل أيام قليلة من الانتخابات العامة

فقد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية: إن مكتب المدعي العام الاسرائيلي يدرس فتح تحقيق جنائي جديد ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حول أرباح جناها من استثمار في أسهم في مصنع للحديد في ولاية تكساس الأميركية، كان يديره ابن عمه.

وقالت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية إنه “وفقاً للمسؤولين الإسرائيليين الذين شاركوا أيضاً في التحقيق في قضية الغواصات (الملف 3000)، فإن ما قام به نتنياهو مثّل تضارباً واضحاً في المصالح في ذلك الوقت”.

-وفي وقت سابق بثت محطتا التلفزة الإسرائيليتين 12 و13  تقارير  جاء فيها، إن قيمة أسهم نتنياهو في شركة الحديد “سي دريفت” التي كان يديرها ابن عمه ناثان ميليكوفسكي تضاعفت أربع مرات من 2007 إلى 2010، على الرغم من أن أداء المصنع كان ضعيفًا في تلك الفترة.

وأضافت: “تثير هذه التفاصيل الجديدة أسئلة إضافية حول استثمار نتنياهو، وتشير إلى أن الشروط التي تلقاها ربما تكون قد أخفت هدية بقيمة ملايين الشواقل”.

-نتنياهو امتنع عن التعليق على هذه التفاصيل، ولكن حزبه “الليكود” قال في بيان، إن هذه التسريبات مقصودة، وتهدف لإضعاف موقف نتنياهو وحزبه في الانتخابات القادمة.

وتابع “الليكود”: “قبل  الانتخابات، هناك تسريبات لمحاولة فتح تحقيق آخر ضد نتنياهو؛ إن مواطني إسرائيل هم وحدهم الذين سيختارون رئيس الوزراء، إما حكومة يمينية يقودها نتنياهو، أو حكومة يسارية يرأسها يائير لابيد وبيني غانتس”.

– لكن صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية  قالت إن نتنياهو حصل على “حصص في سي دريفت، بقيمة 4 ملايين شيقل (حوالي 1.1 مليون دولار)، بينما كان يشغل منصب رئيس المعارضة، وباع الأسهم بعد حوالي 19 شهراً من انتخابه رئيسًا للوزراء، مقابل 16 مليون شيكل على الأقل”.

وتابعت الصحيفة: “تزداد الأسئلة حدة عندما يؤخذ في الاعتبار أن سي دريفت كانت في أزمة مالية في وقت قريب من بيع نتنياهو لأسهمه، وانتقلت من الربحية إلى الخسارة في عام 2009”. وأضافت أنه “في العام الذي باع فيه نتنياهو أسهمه، كان الأداء الاقتصادي للشركة أسوأ بعشرات من النقاط المئوية مقارنة مع السنة التي اشترى فيها أسهمه”.

-وكانت الشرطة الاسرائيلية قد استبعدت في الماضي علاقة لنتنياهو، بصفقة شراء غواصات من ألمانيا أُطلق عليها “الملف 3000”. ولكن محطات التلفزة الاسرائيلية ربطت بين هذه القضية، والقضية الجديدة.

وقالت: “كما تم الكشف عنه قبل شهر، فقد كانت لنتنياهو وميليكوفسكي حصص في المصنع حتى تشرين ثاني/نوفمبر 2010، و اندمج المصنع لاحقًا مع شركة غرافيك إنترناشيونال، وهي شركة مساهمة عامة يتم تداولها في بورصة نيويورك للأوراق المالية”.

وأضافت إن الشركة هذه تعمل كمزودة لشركة “Thyssenkrupp” الألمانية، التي كانت محور تحقيقات الشرطة الاسرائيلية في قضية شراء إسرائيل غواصات من شركة ألمانية ضمن القضية التي عرفت إعلاميا بالملف 3000.

وتابعت محطات التلفزة أنه “قبل فترة وجيزة من عملية الدمج، باع نتنياهو أسهمه لميليكوفسكي مقابل حوالي 4.3 مليون دولار، ما جعل ميليكوفسكي مساهماً كبيراً في غرافيك انترناشيونال، وهو منصب احتفظ به حتى نهاية عام 2015، وعمل كعضو مجلس إدارة في الشركة من 2010-2015”.

-وتأتي هذه الأنباء بعد سلسلة فضائح فساد سابقة لنتنياهو واتهامه رسمياً من قبل الشرطة بخيانة الأمانة وتلقي رشاوى. فيما فشلت كل محاولات نتنياهو وحزبه لإنهاء المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيخاي مندلبليت عن قراره الموافقة على تقديم لوائح اتهام ضد نتنياهو قبل الانتخابات المقررة في نيسان/أبريل.

ويواجه نتنياهو في الانتخابات منافسة شرسة من تحالف “أزرق أبيض” الذي يقوده رئيس الأركان السابق بيني غانتس. وأظهر استطلاعان للرأي العام استعادة قائمة “أزرق أبيض” صدارة التمثيل البرلماني في الكنيست، في ظل تراجع ل”الليكود”، فيما يحافظ معسكر اليمين  على الأغلبية.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق