عربي

عشماوي ..الصندوق الأسود للإرهابيين

|| Midline-news || – الوسط …

كشف مدير المكتب الإعلامي للجيش الليبي عن تفاصيل ما قاله “هشام عشماوي”، ضابط الصاعقة السابق في الجيش المصري و المدان بالإرهاب في مصر، خلال التحقيق معه في ليبيا.

وقال “خليفة العبيدي”، مدير المكتب الإعلامي للقيادة العامة للجيش الليبي، إن اعترافات عشماوي مثلت “الصندوق الأسود للجماعات الإرهابية”.

 وأكد “العبيدي”، أن عشماوي قال خلال التحقيقات إنه على اتصال مع “الحكيم بلحاج” أمير الجماعة الليبية المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتقاه كثيراً.

واعترف “عشماوي” بأن الدعم اللوجستي كان يصل للجماعات الإرهابية في درنة وبنغازي، وكان يأتي من طرابلس ومصراته.

وأشار العبيدي، إلى أن عشماوي “كان من ضمن القيادات الإرهابية المسؤولة على تدريب وتجهيز المقاتلين لشن عمليات في ليبيا ومصر، كما كان يتولى استقبال الإرهابيين من سورية والعراق، نظراً لعلاقاته مع القيادات الإرهابية الموجودة هناك”.

وتسلمت السلطات المصرية، أول أمس الثلاثاء، الإرهابي هشام عشماوي، من الجيش الوطني الليبي، بعد زيارة قام بها رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، إلى دولة ليبيا، التقى خلالها المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي.

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، إلقاء القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي في 8 تشرين الأول من العام الماضي، خلال عملية عسكرية في مدينة درنة، بعد إحباط محاولة لتفجير نفسه قبل أشهر.

ويعتبر “عشماوي” أحد أهم المطلوبين لدى السلطات المصرية التي تعتبر تسلمه انتصاراً كبيراً لها في “الحرب على الإرهاب”، فهو ضابط صاعقة فُصل من الجيش المصري قبل نحو 8 سنوات. ويكنى بـ”أبي عمر المهاجر”، وهو أحد قيادات تنظيم “جند الإسلام” المرتبط بالقاعدة. وأسس قبل ذلك تنظيم “مرابطون” الذي نشط في شمال سيناء.

واُتهم “عشماوي” بالاشتراك في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، وكذلك اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، والإعداد لاستهداف الكتيبة “101 حرس حدود”، واستهداف مديرية أمن الدقهلية، والهجوم على حافلات الأقباط بالمنيا والذي أسفر عن استشهاد 29 شخصًا، والهجوم على مأمورية الأمن الوطني بالواحات والتي راح ضحيتها 16 شهيدًا.

وكانت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، قضت غيابيا بإعدام هشام عشماوي، و13 من العناصر الإرهابية في اتهامهم بالهجوم على “كمين الفرافرة”، الذي أسفر عن استشهاد 28 ضابطًا ومجندًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق