العناوين الرئيسيةسورية

عرنوس: “حلب بتستاهل كل خير”.. ومشكلة الكهرباء فيها بالبال

كشف حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء للسوري خلال جولة له في حلب برفقة وفد وزاري حكومي شملت العديد من المشاريع الخدمية أمس، أن لحلب في موازنة 2021 من الاعتمادات «ما يجعلها من المحافظات التي تتقدم»، وأكد أن موضوع الكهرباء لها «غير غائب عن البال، مضيفاً: نحن في مراحل متقدمة جداً في إيجاد مخرج لمدينة حلب في الطاقة الكهربائية».

وفي تصريح صحفي قال عرنوس في ختام زيارته، التي رافقه فيها وزراء الإدارة المحلية والبيئة والزراعة والموارد المائية ومحافظ حلب، إن الجولة في محافظة حلب جاءت في ذكرى تحرير حلب للسنة الرابعة وكان القصد منها زيارة مشاريع حيوية ومهمة جداً للمحافظة.

وأضح: بدأناها بزيارة سهول حلب الجنوبية، وهذه المنطقة من أخصب المناطق الزراعية على الإطلاق ومساحتها 7 آلاف هكتار، وتشمل المرحلة الأولى منها تجهيز 3 آلاف هكتار وصلت إلى مراحلها النهائية وتوضع في الخدمة في أقل من شهرين، وستكون جاهزة للعمل في أول موسم الري»، مشيراً إلى أن قيمة هذا المشروع تجاوزت 5 مليارات ليرة سورية «وهو مشروع ذو عائد اقتصادي مهم».

وبين عرنوس أن إيجاد مهبط آخر في مطار حلب الهدف منه أن يصبح مطاراً دولياً قادراً على استقبال كل أنواع الطائرات.
ونوه بأن التكلفة تتجاوز 4 مليارات ليرة، وأضاف: «أما المشروع الثالث الذي زرناه فكان محطة المياه في تل حاصل التي تستجر المياه إلى المدينة الصناعية في الشيخ نجار بمعدل متر مكعب في الثانية و3 أمتار تذهب إلى نهر قويق، المرحلة الأولى هي تجهيز محرك من أصل 4 محركات مع تجهيز كامل المحطة، التي سينضم إليها في الشهر الثالث من العام القادم محرك ثان لتصل المياه إلى مدينة الشيخ نجار الصناعية ومجرى نهر قويق ولتصل إلى سهول حلب الجنوبية وتساهم في موضوع الري.

ولفت إلى مشروع إرواء 28 قرية في ريف حلب الشرقي «يبدأ من جب غبشة، وتتجاوز قيمته 5 مليارات ليرة، والعمل جار فيه، وهو من المشاريع التي تروي ما يزيد على 30 ألف نسمة حالياً، وهو مخطط لاستيعاب توسع المنطقة مدة 30 عاماً ومن الممكن أن يصل السكان إلى 60 ألف نسمة».
وعن زيارته إلى مدينة الشيخ نجار الصناعية، أوضح عرنوس أنها تحوي اليوم أكثر من 650 معملاً «وعادت المدينة لتمارس دورها الاقتصادي بشكل كبير جداً، أما المشاريع التي هي قيد الإنشاء فهي مهمة، وزرنا فيها معامل تفتخر بها الصناعة السورية بما تشهده حلب من تقنيات ومعامل قادرة على إنتاج معامل، وهذه خطوة متقدمة في حلب».

وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية لمحلج الشرق الذي شملته الجولة تبلغ 46 ألف طن شهرياً وسيكون جاهزاً في الشهر الثالث من العام القادم، ولفت إلى أنه شاهد العديد من الشوارع الخدمية «التي تعيد الألق إلى مدينة حلب، كما هو الحال من دوار شيحان إلى دوار الليرمون، مضيفاً: هذا الموقع كان مملوءاً بالأنفاق والمتاريس والأنقاض، وعاد اليوم إلى طبيعته، أما موقع سوق الهال القديم المؤقت في حي الحمدانية الذي كان يضايق هذه المنطقة الجميلة فعاد أوتوستراداً كما كان مع تنظيم وتحسين وتشجير الموقع».

وأردف في تصريحه: «حقيقة يمكن القول إننا في اطمئنان بأن حلب بدأت المشاريع التنموية الكبيرة التي خطط لها وبوشر العمل فيها منذ سنة أو سنتين، وأصبحت في طور الإنتاج أو على سكة الإنتاج الحقيقية، ولاحظت خلال جولتنا أن العديد من الجسور التي كانت مهملة ومحطمة على أقنية الري رجعت إلى ما كانت عليه».

وختم تصريحه بالقول: «حلب تستأهل كل خير، وهدف زيارة الوفد الحكومي إليها، إرسال رسالة أقولها أمام الإعلام إن كل المشاريع التي خطط لتنفيذها في حلب ستكون موضع اهتمام ومتابعة مباشرة حتى ينتهي آخر مشروع أقررناه من خارج الموازنات، ولحلب في موازنة 2021 من الاعتمادات ما يجعلها من المحافظات التي تتقدم».

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى