العناوين الرئيسيةضفاف

عبير أحمد: أحب لوحة نشأت الزعبي، ولو كنت مكانه لن أغطي العري!

|| Midline-news || – الوسط …
(هنا فسحة لقول رأي في منجز الآخر، يسبقة الرأي في المنجز الذاتي)
.

الفنانة التشكيلية المثيرة للجدل والإعجاب معاً، الجميلة عبير أحمد تعوم نحو ضفاف هذا العدد، وتقول:
أَحب لوحاتي إلى قلبي والأقرب إلى نفسي تقريباً، هي اللوحة أعلاه “السابحات”، وهي بالألوان الزيتية، قياس 100×100. أجدها في ضفة الرضا عليها والإعجاب بها.

ربما النساء الحزينات في هذه اللوحة تشبهنني! نعم، رغم تمردي إلا أني بشعر أني مستكينة وغير قادرة على النهوض وتحقيق الآمال على الصعيد الفني أو ربما الحياتي.. لهذا أتمنى أن تسبح المرأة نحو أحلامها التي رمزت إليها بـ”العنب”.

مشروعي الفني لأنه يقوم في مجمله على العري، أجده غير مقبول لدى البعض، لأنه لا يوجد فهم كافٍ للبعد البشري، لقد خُلقنا عراة.. والحقيقة هي عارية، والجسد حين يكشف عريّه عن فكرة، علينا تقبّله -أي تقبّل الفن-.
لذلك أنا لا أدثر لوحاتي لا أغطيها لا أخفي عرّيها. وأي لوحة ستخرج للعلن تفرض شروط النشر تغطيتها ولو بوردة أو دثار… إلخ
.

.
تكمل الفنانة عبير أحمد سباحتها نحو لوحة تحبها كثيراً وهي من نتاج الفنان التشكيلي السوري الكبير نشأت الزعبي، عنوانها “المستحمون”. تقول:
ثمة لوحة أتأملها كثيراً، للفنان نشأت الزعبي، تستوقفني في كل مرة أنظر إليها. رغم أنها من أعماله المبكرة، عنوانها “المستحمون” وقد كانت مشروع تخرجه من كلية الفنون عام 1964.

تمثّل اللوحة “حمام الحلق” في حماة. أحب عفوية اللقطة والزاوية التي أُخذت بها، والألوان النظيفة، وحركة الأجساد العارية العفوية.
وأرى أن فناننا الزعبي أحد رواد جيل الأساتذة في الحركة التشكيلية السورية، استطاع أن يعبر في هذه اللوحة من خلال رؤيته الذاتية عن العري الذي لا يخلو في الغالب من مسحة حزن عميق، رغم أن فكرة الاستحمام بحد ذاتها هي مبهجة .. لكن لو كنت مكانه لم أكن لأدثّر أو أغطي العري.
.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى