إضاءات

عابد فهد يفكر في الاعتزال..

|| Midline-news || – الوسط …

 

أطلّ عابد فهد على جمهوره هذا الموسم في أكثر من دور عبر عملين مختلفين: فهو السياسي “جبران اليساري” في “عندما تشيخ الذئاب” وهو أيضاً “أمير ناصر” الهارب من الإعدام في “دقيقة صمت”.

وبرع عابد في إقناع الجمهور بكل تفاصيل الشخصية في العملين، فتنقّل من شخصية إلى أخرى ببراعة الفارس الماهر الذي يمتطي حصانه ليسبق الجميع بأدائه الصادق في سباق من العيار الثقيل بين أكثر من نجم سوري في هذا الموسم القوي.

لكن الممثل السوري عابد فهد صدم جمهوره عندما صرح بإنه يفكر في الاعتزال، مرجعاً ذلك لسوء حالة الإنتاج التي لا تليق بالمستوى الذي يقدمه هو وزملائه الفنانين على حد تعبيره، وأكد أنه سيعد للعشرين قبل الموافقة على المشاركة بعمل بعد ما حدث في مسلسل دقيقة صمت.

وتابع فهد  في حواره مع زهرة الخليج لدى سؤاله هل “دقيقة صمت” هل هو امتداد لفكر عمله القديم “الولادة من الخاصرة”، الذي حقق حينها ضجة كبرى, بالقول: نعم. الكاتب نفسه والمؤلف والرواية والتوجه، والقراءة ذاتها، وتوقعي أن يُحدث دقيقة صمت بعد الانتهاء من عرضه جدلاً واسعاً، ترافقه الكثير من وجهات النظر، خاصة أن العمل جريء جداً، يُحاكي الشارع بمختلف أطيافه ومرجعياته الاجتماعية والدينية والأمنية.. فهو عمل يحارب الفساد بشكل كبير, وأنه لا بد من البحث عن مواضيع جريئة كي لا نختبئ خلف أصابعنا.

وعن رأيه بالدراما اليوم قال: لدي حالة ملل من الدراما التلفزيونية، هذا ربما نتيجة الإرهاق أو التراكم الحاصل.

مضيفاً أن الأعمال السهلة البسيطة أصبحت مُملة وغير مغرية له درامياً، مردفاً: “بعد تجربتي عندما تشيخ الذئاب ودقيقة صمت، سأعد حتى الـ 20 قبل أن أوافق مستقبلاً على أي مشروع”.

مرجعا ذلك إلى حالة الغضب التي تتملكه من يوميات العمل وظروف الإنتاج التي لا تليق بالمستوى الذي يقدمه الفنانين والفنّيين”

معتبراً أن صناعة الدراما التلفزيونية تحتاج إلى إعادة نظر.

وأردف فهد: إذا استمر الحال هكذا، فمن الأفضل لي أن أرتاح وأريح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق