العناوين الرئيسيةعربي

“صفقة القرن” على طاولة وزراء الخارجية العرب

فلسطين طلبت بثاً مباشراً لاجتماع الجامعة العربية

|| Midline-news || – الوسط …

بدأ وزراء الخارجية العرب في التوافد على مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، تمهيداً لانطلاق أعمال الاجتماع الطارىء في دورته غير العادية، بحضور رئيس دولة فلسطين محمود عباس أبومازن؛ لبحث كيفية الرد على خطة ترامب، المعروفة إعلامياً بـ”صفقة القرن”.

وسيستمع وزراء الخارجية العرب من عباس لشرح الموقف الفلسطيني حول “صفقة القرن” التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبنيامين نتنياهو.

ويأتي انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ في وقت بالغ الأهمية، يتطلب موقفاً عربياً موحداً للرد على هذا المخطط، ووضع الآليات التنفيذية المناسبة لتطبيق قرارات المجالس العربية، وأهمها ما ورد في مبادرة السلام العربية بكافة بنودها وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة بالقضية الفلسطينية.

وفي ذات السياق، طلب وفد فلسطين من جامعة الدول العربية، فتح جلسة وزراء الخارجية العرب أمام الإعلام، وأن لا تكون جلسة سرية، وذلك في الجلسة المقرر انعقادها اليوم السبت في مقر الجامعة العربية بالعاصمة المصرية القاهرة.

وذكرت ذكرت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية، السبت، أنها تأكدت من أن “وفد فلسطين طلب من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فتح جلسة وزراء الخارجية العرب أمام الإعلام، وأن لا تكون جلسة سرية؛ لأن من حق الشعوب العربية أن تعرف موقف حكوماتها وموقف باقي الحكومات بكل وضوح ومن دون أسرار”.

وأضافت أن “عقد الجلسة سراً وبعيداً عن البث المباشر قد ينشر الظنون حول مواقف بعض الدول”.

وأشارت إلى أن “الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعرض خلال كلمته في الجلسة المقررة السبت، إثباتات وخرائط حول المخطط الصهيوني لاستهداف أكثر من دولة عربية ضمن مشروع إسرائيل الكبرى، ولا يقتصر الأمر على استهداف فلسطين فقط”.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الخطوط الرئيسية لصفقة القرن يوم الثلاثاء الماضي؛ وتتضمن إقامة شبه دولة فلسطينية “متصلة” في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، وعاصمتها “في أجزاء من القدس الشرقية”، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة لـ”إسرائيل”.

كما تنص “صفقة القرن” على تجريد قطاع غزة من السلاح، في إشارة إلى سلاح المقاومة الذي بحوزة كتائب القسام وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وإجبار الفلسطينيين على الاعتراف بـ”يهودية إسرائيل”، ما يعني ضمنياً شطب حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها عام 1948.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق