العناوين الرئيسيةحكاية شغف

صفاء وبّي: أعيش حكاية شغف فني لا تنتهي..

تتجلى قدرة الفن في بعث الحياة بالأشجار اليابسة

|| Midline-news || – الوسط
روعة 
يونس
..

لأن الإنسان يولد وموهبته معه بالفطرة.. تمتعت المبدعة صفاء وبي بموهبة الفن، ثم صقلت موهبتها بالدراسة والممارسة والبحث الدائم عن التطوير.

وكونها مدرّسة فنون، كان يتوجب عليها معرفة كافة أنواع الفنون والعمل عليها.. لذا برعت في مجالات فنية كثيرة.. لكن كان للنحت لديها خصوصية تختلف عن غيره من الفنون. فقد كانت وبّي تجد في النحت مجموعة عوالم تتحاور من خلال الفراغ والكتلة؛ عبر تشكيلات متعددة.

سرعان ما بدا النحت على الأشجار في الشوارع كفكرة جذابة، ثم تحولت إلى شغف فني لديها، شغف يحمل نوعاً التحدي لما تحمله من أفكار وفلسفة في تحويل الشجر اليابس إلى عمل ناطق بالجمال والإبداع.. يمرر رسائل إلى المتلقي ويحرض الخيال في الوجدان. ويدفع بالتأثير الإيجابي من قبل الناس، كونه عمل فني للجميع. يعمل على تحسين الذائقة البصرية. فالعمل الميداني في الشارع له مفعول أكبر مما لو كان سجيناً في صالة عرض.
.

قدّمت الفنانة صفاء وبي خلال رحلتها العديد من الأعمال النحتية الرائعة، وخلال الحرب على سورية، لم يتوقف إبداعها وجهدها. فعملت ضمن فريق “ايقاع الحياة” لتثبت مع زميلاتها وزملائها الفنانين عشقها لسورية وللفن، وحرصها على التعاون وروح العمل الجماعي.

وعن أعمالها ومشاركاتها في المعارض، أخبرت “الوسط” قائلة:
“في العام المنصرم أقمت معرض نحت ثنائي مع شقيقتي رجاء، في دار الأوبرا بدمشق، حمل عنوان “عبق”. فضلاً عن مشاركات في معارض لوزارات التربية، والثقافة، والبيئة. نعرض خلال تلك المعارض أعمالنا التي تروي حكاية شغفنا الفني ورغبتنا في نشر الجمال والخير”.

تضيف وبي قائلة: “عملي الحالي كمشرفة فنية في المراكز التربوية للفنون التشكيلية، يدفعني للعطاء في مسارين، مسار تعليم وتدريب الطلبة، ومسار خاص يتعلق بتطوير تجربتي الفنية في المنحوتات عامة، وفي نحت الأشجار خاصة، فقدرة الفن تتجلى في بعث الحياة بالأشجار اليابسة، وجعل هذا الكائن المتيبس ناطق بالجمال والحيوية.
.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى