خاص الوسط

صراع عشائري شمال دير الزور.. وقسد تشعل الموقف

|| Midline-news || – الوسط …

 

شهدت قرية “النميلة”، اشتباكا عشائريا بين عائلتين على خلفية مقتل شاب بنيران مجهولين، لتتدخل قوات سورية الديمقراطية لصالح إحد العائلتين وتقوم بإحراق منازل عائلة اتهم أفرادها بالوقوف وراء الجريمة.

بحسب مصادر أهلية في القرية، فإن أشخاصاً عشيرة “البو جامل”، المرتبطة بقبيلة العكيدات، قاموا بمهاجمة عدداً من منازل عشيرة “البو فريو”، ليحرقوا عدداً من المنازل باشتباه ضلوع أحد أفرادهم بجريمة القتل، لكن الغريب أن هجوم “البو جامل”، جاء مسنوداً من ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية”، التي أقدم عناصرها على إحراق عددا من المنازل والآليات الزراعية.

الهدوء الحذر عاد إلى القرية الواقعة بريف دير الزور الشمالي بعد تدخل من وجهاء العشائر في المنطقة، وتتحدث المعلومات عن إصابة ٦ نساء من عشيرة “البو فريو”، قبل إخراج العوائل بالقوة من المنازل.

الاشتباك العشائري الذي يعد الأول من نوعه منذ بداية الازمة السورية، جاء بعد أن راجت في الآونة الاخيرة تجارة الأسلحة من قبل عناصر “قوات سورية الديمقراطية”، ضمن الأسواق الشعبية، إذ بات وجود “بسطات الاسلحة”، ضمن الأسواق أمراً معتاداً، على اعتبار أن هذه الأسلحة هي “غنائم حرب”، حصل عليها عناصر “قسد”، من المستدوعات التي خلفها تنظيم “داعش”، في مناطق ريف دير الزور قبل انسحابه، ولاقت هذه التجارة إقبالاً من السكان للحاجة الماسة للسلاح لحماية قطعان المواشي والمساحات الزراعية التي يمتلكونها بعد أن كانوا قد جردوا من أسلحة الصيد والأسلحة الفردية من قبل الميليشيات التي تعاقبت على المنطقة حتى احتلالها من قبل “قسد”، بدعم أمريكي.

وترجح المصادر الاهلية في المنطقة، إن حروب الثأر قد تشتعل بين أبناء العشائر في ظل غياب سلطة القانون، مع تعمد “قسد”، لإهمال ملف عشوائية السلاح في المنطقة، الأمر الذي ينذر باشتعال المناطق الشرقية في سورية مرة أخرى.

محمود عبد اللطيف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق