العناوين الرئيسيةمحليات

صخب الدراجات النارية مستمر.. والوعود بمصادرتها قائمة!

صخب وضجيج وإزعاج للمواطنين مشهد يتكرر يومياً في بعض حارات وشوارع مدينة دمشق بسبب رعونة سائقي الدراجات النارية و«تشفيطهم» والسباقات النارية التي يقومون بها، إضافة إلى سحب الدخان التي تتصاعد منها وقد باتت هذه الظاهرة مقلقة ولاسيما في مناطق السكن العشوائي لما باتت تسببه هذه الدراجات من الحوادث المؤسفة بينما نجد المعنيون يكتفون بحملات لا تكفي لمنع انتشار هذه الظاهرة .
المواطن سامر، من سكان المزة 86، يقول في شكواه: تشكل الدراجات النارية خطراً على سلامة الجميع سواء من يمشي على قدميه أو أصحاب الدراجات، فسائقو الدراجات النارية يقودون بتهور وينتقلون من مكان إلى آخر ونراهم يسابقون السيارات غير مكترثين بمن يمشي حولهم ما يسبب الكثير من الحوادث التي تحدث في كل يوم ، مطالباً وزارة الداخلية بإيجاد حل سريع وعاجل من خلال القيام بحملات مصادرة لراكبي الدراجات النارية حتى نتخلص من الرعب اليومي منها على أطفالنا عند خروجهم من المنزل لإحضار بعض الحاجيات.
من جهته رئيس قسم العمليات في فرع مرور دمشق العقيد محمود الصالح قال: نقوم في فرع مرور دمشق بحملات دائمة ومستمرة لمصادرة الدراجات النارية المخالفة التي تسير في شوارع المدينة من جراء ما تسببه من إزعاج، إضافة إلى خطورتها على سلامة المواطنين ولدينا دوريات مستمرة لقمع مخالفة الدراجات النارية وتجوالها داخل مدينة دمشق ماعدا الدراجات النارية الرسمية التي يعمل سائقها كمراسل في الجهات العامة ويرتدي خوذة، وهذه لا تصادر فوفق قانون السير المعمول به يمنع على الدراجات النارية المرور في مركز المدينة الذي يشهد حركة مرورية كثيفة، فمنذ بداية العام الى الآن تمت مصادرة العديد من الدراجات النارية لمخالفات مختلفة منها بلوحات مهربة غير مجمركة ومنها مخالفات لدخولها مدينة دمشق فهي ممنوعة داخل المدينة، ومنها لتجاوز إشارة ضوئية أو مرورها في خط ممنوع بعكس اتجاه السير مثلاً، إضافة إلى مصادرة دراجات كهربائية مخالفة لقانون السير كاتجاهها بعكس السير أو انعطاف ممنوع أو بسبب عدم تسجيلها في محافظة دمشق.، أما بالنسبة لحي المزه 86 فسنقوم على الفور بحملات لمصادرة كل الدراجات النارية التي تسبب إزعاجاً للمارة .

المصدر : صحيفة تشرين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق