إعلام - نيوميديا

صحيفة فزغلياد الروسية: خبير يتوقع عودة كوبا إلى دائرة النفوذ الأمريكية

|| Midline-news || – الوسط …

 

تحت العنوان أعلاه، كتبت ايلينا ليكسينا، في “فزغلياد” حول التدخل الأمريكي في احتجاجات الشارع الكوبي لإعادة هافانا إلى فلك واشنطن.

وجاء في المقال: بدأت احتجاجات جماهيرية هي الأولى منذ سنوات مديدة في كوبا. ويطالب المتظاهرون بـ “انتخابات حرة” وحل المشاكل الاجتماعية. وقد بدأت الاحتجاجات في الحادي عشر من يوليو/ تموز ، اليوم الذي شهدت فيه كوبا عددا قياسيا من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.

وفي الصدد، قال الخبير في شؤون أمريكا اللاتينية، نيكولاي كلاشنيكوف، لـ”فزغلياد”، إن “الولايات المتحدة تدعم الاحتجاجات في كوبا، لكنها تفعل ذلك “بذكاء”، دون دعوات إلى الإطاحة بالحكومة”.

وقال الباحث في الشؤون الأمريكية، دميتري دروبنيتسكي: “وجود حكومة غير ودية في كوبا أمر غير مقبول بالنسبة للولايات المتحدة. ومن منظور استراتيجي، سيحلون هذه المشكلة. من جهة أخرى، ومن الناحية التكتيكية، نشأ سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستتدخل في أحداث كوبا الآن. قد يدفعهم للتدخل الجاد هناك الوجود الصيني والروسي المؤثر، ووجود أي دول أخرى هناك تعدها واشنطن خصمة”.

ويرى دروبنيتسكي أن “الاضطرابات الجدية في كوبا قد تدفع الولايات المتحدة إلى التدخل. وقد خرجت مسيرات في ميامي تطالب بالتدخل”.

في الوقت نفسه، أضاف دروبنيتسكي أن حركة الاحتجاج في كوبا يمكن إيقافها ليس فقط من قبل السلطات الكوبية، إنما ومن قبل الصين، من خلال تقديم مساعدات غذائية”. ومع ذلك، “فعاجلاً أم آجلاً، ستعود هافانا إلى فلك مصالح واشنطن الجيوسياسية”.

لا يمكن لمنطقة البحر الكاريبي أن تبقى خارج اهتمام الولايات المتحدة لفترة طويلة. وفي حين أن أيدي الأمريكيين بالكاد تصل إلى فنزويلا، فإنها تصل بالتأكيد إلى كوبا. هناك أسباب كثيرة للتقرب”.

وتساءل دروبنيتسكي عن الكيفية التي سيقدمون بها تقربهم المحتمل: هل مع صلصة الليبرالية العالمية، كما في عهد أوباما؟ أو مع صلصة عقيدة مونرو، كما في ظل الجمهوريين؟ مع أن ذلك بحسبه مسألة ثانوية، فالمهم أنهم يتدخلون.

المصدر: روسيا اليوم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى