العناوين الرئيسيةفضاءات

“شمس” د.محمد حسين بزي.. رواية قبل 3000 سنة!

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس

.
حظيت رواية “شمس” للأديب الدكتور محمد حسين بزي؛ بالكثير من الاهتمام والإشادة منذ صدورها عن “دار الأمير” في بيروت، فصفحاتها الـ304 شغلت المثقفين والنقاد والقراء على حدّ سواء. بحيث أنه الآن تتم ترجمتها إلى الفرنسية والإسبانية والإنجليزية. كما صدر كتاب “قراءات نقدية في رواية شمس” كتب فيه أكثر من عشرين ناقداً وأكاديمياً من العالم العربي حول الرواية، التي باتت تشكّل جذباً للبحوث والدراسات الأكاديمية، حيث يقوم عدد من طلاب الدراسات العليا بإعداد رسائلهم الجامعية في الأدب عن رواية “شمس” في كل من لبنان ومصر والجزائر.
فماذا عن هذه الرواية التي يبلغ عمرها 3000 سنة؟!

.

.
“الوسط” تواصلت مع د.بزي، ليضعنا عبر سطور في أجواء الرواية.. يقول “تتحدث الرواية عن مملكة “أوسان” التي كانت جنوب الجزيرة العربية “اليمن حالياً” في القرن التاسع قبل الميلاد (قبل ثلاثة آلاف سنة). وتدور في الرواية قصة حب عميقة ومشوقة بين الأميرة شمس ابنة الوصي على عرش المملكة (الأمير يشجب) وبين ابن عمها الأمير مالك الذي لم يبلغ السن القانونية لاعتلاء عرش أبيه. تهجر الأميرة شمس قصرها احتجاجاً على فساد أبيها وظلمه، وتعيش في في غابة وادي النعمة مع مرافقها ماهر وصديقها القرد نولان الذي كان يلتقط الماس من الجبال البركانية ويرميه على بيوت الفقراء ليستفيدوا من ثمنه، وكانت الأميرة شمس تعلم القرد نولان الرأفة والحب ليكون نولان صديقها الوفي طيلة غربتها عن قصرها ومدينتها”..

يسترسل د. بزي موضحاً “قبل رحيل شمس  كان الأحباش بقيادة ملكهم “ترهاقا” قد هاجموا المملكة، مما اضطرها لحمل السلاح والدفاع عن شعبها، بينما كان الأمير مالك قد جهز جيشاً كبيراً وهو يعيش في منفاه في قلعة “تاريم” مع صديق والده الحكيم الصاحب، ويزحف مالك بجيشه ليفك الحصار عن العاصمة ذات البهاء، فتدور معركة قاسية تكون الغلبة فيها لجيش “أوسان” ويتوج الأمير مالك ملكاً بعد موت عمه الوصي “يشجب”، ثم يغادر بحثاً عن حبيبته شمس التي كانت تعيش في وادي النعمة، وبعد رحلة بحث شاقة يجد الأميرة شمس وتعود معه إلى ذات البهاء ليكون زواجهما مع فرحة النصر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى