خاص الوسط

شخصيات يمنية في السياسة والثقافة والإعلام : انتصارُ سورية هو انتصارٌ لليمن ..

|| Midline-news || – الوسط …

نبيل القانص – مكتب اليمن ..

 

لا وصف ، لا تعابير ولا أبجديات تكفي للحديث عن قلعة الصمود العربي .. عن سورية العرب والعروبة وقلبها النابض .. عن سورية النصر والعزة والكرامة .. عن سورية التاريخ والحضارة .. عن سورية الثقافة والأدب والفنون، سورية التي واجهت التحديات ودافعت عن قضايا الأمة، وتصدت للمؤامرات وبعثرت آمال أعداء الأوطان والشعوب والإنسان من دول الاستكبار العالمي ودول البترودولار.

ولسورية وقائدها وجيشها وشعبها في قلوب الشعوب العربية وأحرار وشعوب العالم الحرة مكانة رفيعة وعالية ومساحة شاسعة من الحب والتقدير والاحترام، لاسيما في قلوب اليمنيين وهم من تربطهم بها روابط الدم والأخوة والعروبة الأصيلة والقضية المشتركة، إضافة إلى رابط البَرَكَة التي دعا بها الرسول الكريم للوطنين الغاليين والشعبين الكريمين “اللهم بارك لنا في شامِنا ويمننا”.

:: أمريكا خسرت على التراب السوري ..

في تصريح خاص لموقع “الوسط” قال الدكتور ياسر الحوري -أمين سر المجلس السياسي الأعلى في اليمن :

  • إن انتصارات الجيش العربي السوري هي انتصار للشعب اليمني مثلما أن انتصارات الجيش واللجان الشعبية اليمنية هي انتصار لسوريا ولمحور المقاومة، فالمعركة واحدة والعدو واحد.

وأشار الدكتور الحَوري إلى أنه تم تمريغ أنف قوى الإرهاب والأنظمة الداعمة لها على تراب سوريا الطاهر على مدى ثمان سنوات وفي كل معركة يخسرها العدو الأمريكي والإسرائيلي وأدواته في المنطقة بقيادة النظام السعودي يعاود الكرة بوسائل وآليات جديدة لكنه سرعان مايقع في شراكه لأن المعركة التي يخوضها الجيش السوري العربي البطل هي دفاع عن الكرامة والسيادة والحرية والاستقلال ولأنه يؤمن بذلك كله بقيادة فذه تتجسد في القائد العربي الصامد الرئيس بشار الأسد فإن ضمانات الانتصار لاشك ستتحقق وقد تحققت خلال المراحل السابقة ليس فقط على الصعيد العسكري والأمني بل وعلى الصعيد السياسي.

وأكد الحوري بأن سورية واليمن تمثلان اليوم الجدار الحديدي الذي تتساقط أمامه جماجم الخونة والمتآمرين على الأمة العربية والإسلامية والقيم الإنسانية عموماً، فمحور المقاومة هو الضامن الحقيقي لفشل مشروع تصفية القضية الفلسطينية.

:: تحية لسورية قيادةً وجيشاً وشعباً ..

ويرى السياسي عبدالملك الحجري ، الأمين العام لحزب الكرامة اليمني أن ماتشهده الأمة ومحور المقاومة من مؤامرة تأتي في سياق تنفيذ أجندة المشروع الأمريكي الصهيوني الغربي في المنطقة والذي يستهدف ضرب مقومات الأمة وتجزئتها واستنزاف ثرواتها، ومحو قضية الأمة المحورية والمركزية القضية الفلسطينية من خلال تمرير مايسمى صفقة القرن، واستهداف النظام القومي العروبي في سورية يأتي أيضا في هذا السياق، ويضيف الحجري :

  • نعتبر نحن في حزب الكرامة اليمني ومعنا حلفاؤنا من الأحزاب والتنظيمات والحركات والتيارات السياسية الثورية والتقدمية على امتداد الأمة أن أي انتصار يحققة الجيش العربي السوري الشقيق هو انتصار لكل أحرار الأمة في محور المقاومة والممانعة وانتصار لكل دول محور المقاومة التي استطاعت برغم كل المؤمرات تجاوز أجندة المشروع الأمريكي وتحجيمه.

:: سورية تُفشل صفقة القرن ..

رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين الأستاذ عبدالله علي صبري تحدث عن الانتصارات العسكرية السورية المستحقة والتي أثلجت صدور كل من يفقه حقيقة وطبيعة التكتلات والتحالفات في منطقتنا، ومعنى أن تخرج سوريا قوية ومنتصرة برغم تكالب القوى الكبرى المهيمنة وتشجيعها للجماعات الارهابية ..بل دعمها بالمال والسلاح وفتح المنافذ التركية التي سهلت حكومتها جلب الآلاف من المرتزقة من شتى اصقاع العالم، وجاهرت بالعداء للقيادة السورية تحت وهم استعادة “دولة الخلافة”.

  • صبري أكد بأن الأحلام التركية والإسرائيلية تبخرت على وقع هذه الانتصارات، ناهيك عن التطلعات السعودية والقطرية، وباتت سوريا ومحور المقاومة العربي والاسلامي أكثر قوة ومناعة، وشكل هذا الانتصار الاستراتيجي على أبواب إدلب دفعة كبيرة باتجاه افشال صفقة القرن ومخطط تصفية القضية الفلسطينية.

وحيا رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين الجيش العربي السوري على صموده وانتصاراته، وأضاف: كلنا ثقة بأن القيادة السورية ستواصل مشوار تحرير كل الأراضي السورية بما يحفظ وحدة سوريا واستقلالها وينتقل بها الى مربع إعادة الإعمار وبناء الاقتصاد من جديد، مع تعزيز مساحة التصالح والعيش المشترك من خلال إصلاح سياسي يضمن المزيد من الشراكة الشعبية في السلطة وإدارة الشأن العام.

:: حُماة الديار دافعوا عن كل العرب ..

أمة الرزاق جحاف ، وكيل الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية في اليمن ، قالت في تصريح لموقع أخبار الخط الوسط :

  • الشعب السوري والشعب اليمني هبَّا ليدافعا عن وجودهما وأرضهما،  ورغم حجم المؤامرة التي أحكمت خيوطها،  وحجم الإمكانيات المهولة التي تم تجهيزها، والأموال الهائلة التي أُنفقت في شراء الولاءات،  وشق وحدة الصف، إلا أن الجيش العربي السوري، انتصر عليها، وأثبت أنه لم يكن جيشا عائليا،  ولكن جيشا وطنيا لم يتمكنوا من اختراقه، رغم محاولتهم استنساخه.

وأكدت جحاف بأنها كمواطنة يمنية عربية، تفخر بهذا الأنتصار  العظيم، الذي تمكن إخواننا السوريون قيادة وشعبا وجيشا من تحقيقه، والذي يعد منجزا عظيما تفخر به أمتنا العربية بشكل عام،  ولدول محور المقاومة بشكل خاص، كونهم- وحدهم- تحملوا العبء الأكبر في هذه المواجهة العسكرية الشرسة، يخوضونها بالنيابة عن بقية العرب.

:: هتاف النصر يدوي من الشام إلى اليمن ..

الشاعر والناقد الدكتور إبراهيم طلحة ، وجه رسالة إلى سورية قيادةً وجيشًا وشعبًا قال فيها :

  • انتصاراتكم هي انتصارات لنا، نفرح لفرحكم ونحزن لحزنكم، وننتشي بسماع هتافات النصر التي تدوي في الآفاق من الشام إلى اليمن ومن اليمن إلى الشام، ونتمنى أن تُسكِتَ أصواتُ الحق أصواتَ الباطل في كل شبر من الوطن العربي، وما ذلك على الله بعزيز، فنحن وأنتم كيان واحد ومحور واحد وجسد واحد وبنيان واحد.

:: سورية قدوة الشعوب العربية ..

الصحفي اليمني محمد أبو نايف ، أفاد بأن شباب اليمن الأحرار تضامنوا مع إخوانهم في سورية ونظموا أكبر حملة تضامن شعبية في ٢٠١١ / ٢٠١٢ / ٢٠١٣ وتم تعميم نموذج الخطة التي نفذها أحرار اليمن على الجاليات السورية وأنصار محور المقاومة في كل عاصمة عبر الخارجية السورية لفاعليتها.

  • ويرى أبو نايف أن الشعب السوري قدوة الشعوب العربية في الحفاظ على الهوية والتعايش والوفاء للخط المقاوم لكل أصناف الاستعمار والهيمنة الغربية، مؤكداً بأن الشعبين السوري واليمني والقيم الإنسانية في العالم يقفون صفاً واحداً معاً في محور المقاومة مواجهين كل قوى الشر مجتمعة، وكما انتصرت سورية ضد ١٢٠ دولة حاربتها وتجمع إليها شذاذ الآفاق من كل بقاع الدنيا … سيكون النصر حليف محور المقاومة وإرادة الشعوب الحرة على الغطرسة الأمريكية والمؤامرة الإسرائيلية.

وأشار أبو نايف إلى أن سورية قيادة وجيشا وشعبا أباة وأحرارا رفضوا الذل والخضوع منذ أكثر من أربعين سنة وليس العقد الاخير فحسب، فكان للقيادة والجيش والشعب السوري شرف المقاومة منذ أكثر من أربعة عقود من الزمن، وهذا التاريخ يخلد ذكرى  القائد الخالد حافظ الأسد والقادة الشهداء وكل العظماء الذين ضحوا في سبيل الله والمستضعفين لنحيا شعوبا عربية حرة كريمة عزيزة لا تخضع إلا لله.

وختم أبو نايف بقوله : اليوم صارت سوريا أقوى مما كانت عليه وكذلك اليمن وكل قوى ودوّل محور المقاومة والمتغيرات التي نتجت عن صمود الشعبين السوري واليمني في وجه أمريكا والكيان الصهيوني وأدواتهم الرخيصة أثمر نصراً إلهياً عظيماً وأعاد تشكيل خارطة النفوذ وموازين القوى مالت لصالح شعوب المنطقة العربية فيما الهيمنة الأمريكية ومشيخات الخليج إلى أُفول.

مشاعر اليمنيين تجاه ما تحققت وتتحقق في سورية من انتصارات هي مشاعر الفخر والاعتزاز .. فهم يعتبرون كل انتصار سوري انتصارا يمنيا، ويتمنون أن يكتمل النصر في سورية بتحرير كل شبر فيها تماما كما يتمنون أن يتحرر اليمن ويعود يمناً واحداً موحداً ينعم باستقلالية القرار والأمن والسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق