اقتصادالعناوين الرئيسية

شح موسم الزيتون و غلاء الأسعار يضاعف معاناة المزارعين

|| Midline-news || – الوسط

عدد من أصحاب معاصر في منطقة السلمية عن الصعوبات التي باتت تواجه عملهم، من جرّاء انقطاع التيار الكهربائي ، وبينوا أنّ كل عملهم يعتمد على الكهرباء التي لاتتوفر، وأشاروا إلى أنهم يعتمدون على المولدات الديزل لاستكمال عملهم وتشغيل مكنات المعصرة والتي تتطلب توليد المولدات بالطاقة الكاملة على مدى ٢٤ ساعة خلال الموسم ، وهو مايزيد من التكاليف نظراً لاستهلاك المولدات الكبير من مادة المازوت، لاسيّما بعد غلاء المحروقات وشرائها من السوق السوداء بأسعارٍ مضاعفة ليصل سعر اللتر ٣٤٠٠ ل.س ،عدا عن الصيانة الدورية للمكنات ، والكلفة المرتفعة لقطع الغيار أيضاً.
فالمعاصر تستقبل مئات أكياس الزيتون لتوضع في المكابس والتي بدورها تقوم بتصفية الزيت من المياه ، مؤكدين أنّ ليس كل حبّات الزيتون تحتاج لإضافة المياه خلال العصر .
وأشاروا إلى الإنتاج السنوي من زيت الزيتونة في المواسم الماضية ٥٠ ألف صفيحة ، والتي وصفوها بمواسم الخير ، في حين أشاروا إلى إنتاج هذا العام مايقارب ٢٠ ألف صفيحة بين زيادة أونقصان حسب وفرة الإنتاج، مطلقين عليه الإنتاج الشحيح .
وبالنسبة لسعر صفيحة الزيت في المعصرة بلغت ٢٠٠ ألف ل. س ، وبلغ سعر كيلوغرام زيت الزيتون ١٣ ألف ل. س ، في حين بلغ سعر كيلو الزيتون بين /٢٠٠٠ – ٣٠٠٠/ ل. س ، ولفتوا أصحاب المعاصر إلى أنّ سعر الزيتون يُحدّد حسب نوعيته .
وأشاروا إلى أنّ كل ١٠٠ كغ من الزيتون يعطي ٢٠-٢٢ كيلو غراماً من زيت الزيتون .
وفيما يخص تكاليف عصر كيلو الزيتون تتراوح بين ١٢٠ – ١٥٠ ل. س علماً أنّ المكتب التنفيذي بحماة حدّد أجرة الكيلو ب ١٦٠ ل. س .
ورغم تزايد التحديات التي تجلبها التقلبات المناخية، وعوامل الجفاف في منطقة سلمية والتي نالت من موسم الزيتون إلا أن العمل مستمر ولايزال هناك هدف في توفير لقمة العيش في ظل الظروف الصعبة.
وهنا يكثر الحديث عن عدم رضا المزارعين على موسم هذه السنة بسبب شح الأمطار ونقص الموارد المائية وارتفاع المستلزمات
البعث
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى