منوعات

شاي وعسل ونعناع.. علاج كورونا في الأمازون

|| Midline-news || – الوسط …

زعمت إحدى قبائل الأمازون البرازيلية أنها توصلت إلى علاج لفيروس كورونا المستجد “كوفيد- 19” من لحاء الأشجار والعسل.

وذكرت صحيفة “صن” البريطانية أن مجموعة من 5 رجال من قبيلة “ساتير ماوي” حاولوا مساعدة شعبهم على النجاة من فيروس كورونا، دون اللجوء للنظام الصحي.

وقال أندريه ساتير ماوي، زعيم قبلي جاء من قرية صغيرة في ضواحي ماناوس: “نحن نعالج أمراضنا بعلاجاتنا التقليدية، بالطريقة التي تعلمناها من أجدادنا”.

وأوضح: “لقد استخدم كل منّا المعرفة الموروثة لجمع العلاجات واختبارها، واستخدام كل منها ضد مرض مختلف عن الآخر”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفيروس أثار مخاوف السكان الأصليين في منطقة الأمازون، الذين تحفل ذاكرتهم بتاريخ مأساوي من تعرضهم للإبادة بسبب الأمراض التي جلبها لهم الغزاة من العالم الخارجي.

أثناء إعداد العلاج

ويشمل العلاج الذي يستخدمه السكان الشاي المصنوع من لحاء شجرة “كارابانوبا”، التي تحمل خصائص مضادة للالتهابات، مع مكونات أخرى مثل قشور المانجو والنعناع والعسل، ويؤكد القرويون أن هذا العلاج أثبت نجاحه في علاج فيروس كورونا، بحسب ما ذكرت “صن”.

وقالت فالدا فيريرا دي سوزا، وهي فنانة تبلغ من العمر 35 عاماً: “كنت أشعر بالضعف، وشعرت أن لدي شيئاً ما في رئتي، ولم أستطع التنفس، فتناولت شراباً محلي الصنع، مما جعلني أشعر بتحسن كبير”.

وتساعد روسيفاني بيريرا دا سيلفا، 40 عاماً، أندريه على تقديم العلاجات تحت إشراف جدها ماركوس البالغ من العمر 93 عامًا والذي لا يزال على قيد الحياة.

ويبلغ عدد أفراد القبيلة، التي انتقلت بالقرب من عاصمة ولاية ماناوس في العقود الأخيرة، 13000 شخص.

ورغم إيمان هؤلاء السكان بفاعلية العلاجات التقليدية في مقاومة فيروس كورونا، لكن لا يوجد أي دليل علمي على ذلك.

وحتى الآن، لم تعتمد منظمة الصحة العالمية أي علاج لمرض “كوفيد- 19” الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا، لكن بعض المجتمعات تلجأ إلى طرق تقليدية للعلاج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى