إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

سيناريو الحرب في أماكن استجمام الروس المحببة

تحت العنوان أعلاه، كتب الكسندر خرامتشيخين، في “كوريير” للصناعات العسكرية، عن العواقب المحتملة لإمكانية أن تحارب فرنسا ومصر إلى جانب اليونان ضد تركيا، وانعكاسها على السياحة الروسية.

وجاء في المقال: سيناريو الحرب بين عضوين في الناتو، أي اليونان وتركيا، أصبح أكثر واقعية وملموسية. السبب المحدد للحرب المحتملة، هو تقاسم الجرف المتوسطي ​​مع ما فيه من نفط وغاز.

في الوقت نفسه، ومما يثير الضحك، أن دولة أخرى عضوا في الناتو أيضا، تندفع بشكل غير متوقع وبشكل حاسم للوقوف إلى جانب اليونان. وهذه الدولة هي فرنسا..

في حالة حدوث مواجهة عسكرية فقط بين اليونان وتركيا، فإن الأخيرة تتفوق بوضوح. أمّا تدخّل فرنسا فيغير الوضع جذريا.

يصبح الوضع مثيرا ببساطة إذا أضيف السيناريو الليبي إلى سيناريو البحر الأبيض المتوسط​​، حيث تقف فرنسا إلى جانب “المعارضة” (الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر)، وتدعم تركيا بنشاط “حكومة الوفاق الوطني الشرعية”، بقيادة السراج). أما الداعم الرئيس للجيش الوطني الليبي، فمصر، كما هو معروف، وهي في الواقع في حالة حرب غير معلنة مع تركيا وعلى وشك غزو مباشر لليبيا. إلى ذلك، فمصر تشارك أيضا بنشاط في شؤون الجرف.

في بداية هذا العام، وقّعت تركيا وليبيا (ممثلة بحكومة الوفاق) اتفاقية “لترسيم” حدود مناطقهما الاقتصادية في البحر المتوسط​​، وردت اليونان ومصر مؤخرا بـ “ترسيم” مماثل. إنما للترسيم التعسفي لحدود مياه البحر الأبيض المتوسط ​​من قبل كلا الزوجين علاقة بعيدة جدا بقانون البحار، فيما هو يخلق احتمالا لحدوث صراع آخر، لأن كلا الزوجين يقسمان المياه نفسها.

ووفقا لذلك، يمكن للقاهرة أن تنحاز بصراحة إلى باريس وأثينا. وبعد ذلك، يصبح تفوق هذه “الترويكا” طاغيا.

وأما الرابح من مثل هذه الحرب، إذا حدثت، فسوف يكون بلا شك منظمو الرحلات السياحية الروس الذين يركزون على السياحة الداخلية. ذلك أن جميع المنتجعات في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​المحبوبة جدا من قبل الروس ، والتي لن يكون ممكنا الوصول إليها سيتم استبعادها من التداول لفترة طويلة جدا.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق