العناوين الرئيسيةحرف و لون

سيدة العشق.. ابتسام حيدر

لوحة : فريد شانكان

|| Midline-news || – الوسط
.

كم هو ساحر هذا الصباح …
أن تستيقظ على تلك المعزوفة السماوية
صوت المطر الذي يوقظ بداخلك التفاصيل!
تفاصيل، عالقة لا يمكن لأي ريح أن تمحوها
رائحة الطيبين الموشومين بالذاكرة
الأوراق القديمة
وتلك الكلمات التي تكاد تُمحى!
نهجئ الحرف
لنجد الكلمة الضائعة
بين حبرها رائحة القهوة في تلك الأزقة القديمة
رائحة “النرجيلة” من المقاهي العتيقة
عابقة في الأرجاء..
ومازلت أشاهد بقايا من دخان سجائرهم وتنباكهم
رائحة الدفء حول المدفأة
كيف كنا في ليالي الشتاء الباردة رائحة
“السحلب” والقرفة التي بحثت عنها طويلاً
(حتى وجدتها عالقة في ظرف)
مطابقة للرائحة التي أحملها بروحي مذ طفولتي
رائحة مناقيش الزعتر
تذكرني أننا في الصباح حتى ولو كان مساءً
وأما سيدة العشق.. سيدة الروائح:
دمشق في كل صباح.
.

*كاتبة من سورية
*اللوحة للفنان فريد شانكان- سورية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى