العناوين الرئيسيةفضاءات

سومر نجار ينقل فنون التراث الحلبي إلى دار الأوبرا بدمشق.. في أمسية قادها المايسترو سكيكر

|| Midline-news || – الوسط …

روعة يونس
.

تتيح “دار الأسد للثقافة والفنون” للفنانين المحليين أن يحلّقوا بإبداعاتهم فوق خشبات مسارحها، ولا تقتصر حفلاتها وأمسياتها على فناني الغرب!
من هذا المنطلق، استضاف مسرح “دار أوبرا دمشق” الفنان السوري ابن حلب الشهباء سومر نجار مع فرقة “قصيد” بقيادة المايسترو كمال سكيكر، ليقدم أمسية فنية من التراث الغنائي الحلبي. بمشاركة فرقة التراث للرقص.
جمعت الأمسية كل الفنون الرائعة ما بين موسيقى وغناء ورقص. وتجلى سومر النجار بأغاني التراث والموشحات والمواويل والزلف والدلعونا، التي اشتاقها الجمهور الدمشقي الحاضر في الصالة وتفاعل معها بكل سلطنة وطرب وسرور.

ختامها مسك

بدأت الأمسية بغناء التجار لموشح “سلطان الملاح” بمرافقة الراقصين في وصلة رقص السماح، ثم أدى بعدها أغنية شادي جميل “يارب ياعالي” و”وحياة عنيا” تلاهما  “الروزانا” و”طالعة من بيت أبوها”.
وبعد مجموعة أغان من التراث الحلبي، عاد النجار إلى الموشحات مع “أهوى قمراً” و”املا لي الأقداح” حيث تمايل أعضاء الفرقة الراقصة على لحنيهما.
وتناغماً مع تفاعل الجمهور اختتم النجار الأمسية الغنائية الرائعة بأغنية “شهبا يا نور عيوني” فهتف أحد الحضور “والله ختامها مسك”.
فيما تميزت الأمسية بصولو متعدد، وتقاسيم على القانون، تأكيداً على تراثية وشرقية الأمسية الاستثنائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق