اقتصادالعناوين الرئيسية

سوق البنزين السوداء تشرع أبوابها وبقوة.. وفي الكازيات الدور دورين أحدهما للمعارف ودافعي المعلوم؟!

شرعت سوق البنزين السوداء في سوريا تشرع أبوابها من جديد وبقوة بعد تجاوز عدد السيارات المنتظرة لدور البنزين على محطات الوقود المئة كحد أدنى في أغلب محطات الوقود التي رصدتها صحيفة الوطن السورية منذ مساء أول من أمس وامتدت طوابير السيارات المنتظرة في المحطات التي احتوت مادة البنزين في اتجاهين الأول باتجاه المحطة بدور أحادي أو مزدوج بينما امتد دور أخر من مخرج المحطة وذلك لعدد من معارف أصحاب المحطات أو من دافعي المعلوم، على حين زاحم بعضهم أصحاب الدور على مدخل محطات الوقود.

ووفقا لما استطلعه الوطن فقد أعادت منذ نهاية الأسبوع الماضي سوق البنزين السوداء تشريع ابوابها بقوة بعد أن اختفت خلال الفترة الماضية بسبب توافر المادة واختلفت الأسعار المطروحة كما اختلفت أساليب الحصول عليها.

وامتد الطابور على محطة وقود الجلاء في اتستراد المزة صباح أمس من نهاية المدينة الجامعية وصولا إلى المحطة في عدد فاق 250 سيارة وفقا لما أحصته الوطن.

وأكد مستهلكون أن رحلة بحثهم عن البنزين تطول بحثاً عن محطة وقود تتوافر فيها المادة في ظل إغلاق بعض المحطات في العاصمة أبوابها نتيجة عدم توافر المادة.

ووصف مستهلكون رحلة الانتظار بالعجيبة التي تمتد لساعات سواء بانتظار وصول المادة إلى محطة الوقود أو بانتظار وصول دورهم بعد ذلك.

ووفقاً لما أفاد به مستهلكون فإن كمية 20 ليتراً التي يبلغ سعرها 9 آلاف ليرة على البطاقة الذكية تباع بسعر 15 ألف ليرة أي بسعر 750 ليرة لليتر الواحد ما يعني زيادة 350 ليرة في الليتر وربحاً قدره 6 آلاف ليرة لكل عشرين ليتراً.

وخلت معظم محطات الوقود التي تبيع مادتي المازوت والبنزين في ريف دمشق الذي تبلغ عدد محطاته الخاصة نحو 250 محطة من مادة البنزين بعد اقتصار التوزيع على عشرة طلبات فقط أي 225 ألف ليتر للمحطات الخاصة وذلك بعد تخفيض حصتها.

واشتكى أصحاب المحطات الخاصة الذين استطلعت الوطن آراءهم في أثناء وجودهم أمس في محروقات ريف دمشق من عدم عدالة التوزيع مؤكدين أن نصف كمية المادة من البنزين ستذهب لأصحاب المحطات المتنفذة في الريف والذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد وأن أغلب المحطات لن تحصل على طلبات من المادة.

وكانت وزارة النفط قد أصدرت بياناً على صفحتها على موقع فيسبوك قالت فيه إن نسبة تخفيض مادة البنزين لجميع المحافظات تبلغ 17 بالمئة ولمادة المازوت 24 بالمئة وارجعت الوزارة السبب في إجراء التخفيض لتأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها إلى بسبب العقوبات والحصار الأميركي الجائر.

وبينت الوزارة أن التخفيض يهدف للاستمرار في تأمين حاجات المواطنين وإدارة المخزون المتوافر وفق أفضل شكل ممكن، مؤكدة أن تخفيض الكميات مؤقت إلى حين وصول التوريدات الجديدة التي يتوقع أن تصل قريباً.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى