إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

سوريا في النار.. الأمم المتحدة تحرم البلاد من المساعدات الإنسانية

تحت العنوان أعلاه، كتبت آنّا يورانيتس، في “غازيتا رو”، حول عجز الأمم المتحدة عن الاتفاق على تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

وجاء في المقال: لم يعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الذي اقترحته روسيا بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر واحد على الحدود مع تركيا. ففي الـ 7 من يوليو، اعترضت روسيا والصين على مشروع قرار ألمانيا وبلجيكا، والذي تضمن اقتراحا بترك المعبرين مفتوحتين للأمم المتحدة، وفقا للقرار الذي ينتهي العمل به في الـ 10 من يوليو.

أما موسكو، فترى أن تقديم الدعم للمناطق السورية أمر ضروري مع احترام سيادة البلاد، وعدم تجاوز حكومتها.

وفي الصدد، قال مدير معهد التقويمات الاستراتيجية، سيرغي أوزنوبيشّيف، لـ “غازيتا رو”، إن على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن يتوصلوا إلى حل لهذه المشكلة على الرغم من الخلافات الجدية.

وأضاف: “من المفهوم تماما أن سوريا اليوم أصبحت ساحة للعب الجيوسياسي أو المواجهة الجيوسياسية، والصراع بين القوى العالمية. لكن، للأسف، الشعب السوري هو من يدفع ثمن هذه المعركة، وقد لا تأتيه المساعدة أو تأتي بشكل متقطع أو يتم إعادة بناء نظام الإمداد بأكمله”.

فيما قال الخبير في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، أليكسي مالاشينكو:

لم يتبق سوى وقت قليل للمناقشات، بحيث يصعب جدا الرهان على الوصول إلى حل وسط. وإذا أصرت روسيا على موقفها وفرملت العملية، فقد تفقد شيئا من مكانتها في سوريا.

وقد سبق أن وصلت المناقشات في الأمم المتحدة مرارا إلى طريق مسدود. فالوضع حول هذا القرار ليس جديداً. وهذه العملية تشهد باستمرار مناورات سياسية بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، واختلافا في مصالحها. وغالبا ما تخرج هذه الخلافات عن القضية المطروحة للنقاش.

إن توازن القوى في الساحة الدولية يؤثر دائما في معظم القضايا الجيوسياسية التي تجري مناقشتها، ما ينعكس على فاعلية مجلس الأمن الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق