إعلام - نيوميديا

سلاح عالمي جديد: فيروس كورونا يضرب الغرب أكثر من روسيا

|| Midline- || news – الوسط …

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني تشورنيخ، في “كومسومولسكايا برافدا”، حول العبر الواجب استخلاصها من التجربة الصينية مع الفيروس القاتل.

وجاء في المقال: وصف خبير منتدى “فالداي” الدولي للمناقشة، ألكسندر لوسيف، فيروس كورونا، COVID-19 بأنه نوع جديد من أسلحة القرن الحادي والعشرين العالمية.. فبالمقارنة مع انتشاره المحدود ونسبة الموت الصغيرة التي يتسبب بها، تبدو الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الصيني نتيجة الترويج للهستيريا العالمية حوله هائلة.

وقال في الإجابة عن السؤال التالي:

قدّر المحللون في شركة Dun & Bradstreet  للبحث والتحليل بأن يشمل الضرر الناتج عن تفشي فيروس كورونا في الصين وما ينتج عنه من إغلاق المصانع والمتاجر في المناطق المتأثرة أنشطة 5 ملايين شركة في جميع أنحاء العالم؟

أظن أن عددها سيكون أكبر من ذلك. لأن لدى كل شركة مورّدين وسلاسل إنتاج ومنتجات. ولا يزال من غير المعلوم بشكل كامل درجة تأثر الشركاء والناقلين وتجار التجزئة.

سيؤدي انخفاض أعمال Apple و IBM و Microsoft و AMD بسبب فيروس كورونا وضعف التقارير المالية للربع الأول من عام 2020 إلى ضربة كبيرة لرسملة شركات التكنولوجيا وسوق الأوراق المالية ككل، ما سوف ينعكس على دخل المواطنين الأمريكيين.

كيف ذلك؟

خلاف المواطنين الروس، فإن لـ 60 % من الأمريكيين علاقة، بطريقة أو بأخرى، بعمليات الأسهم والسندات، بصورة مباشرة أو من خلال صناديق التقاعد والاستثمار وغيرها من الصناديق. وتذهب العائدات إلى الاستهلاك. تتجاوز حصة إنفاق المستهلك في هيكل الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي 70%. وإذا فقد الأمريكيون جزءا من دخلهم في أسواق الأوراق المالية ومدخراتهم بسبب فيروس كورونا، فسوف ينخفض ​​طلب المستهلكين، وقد يتجه الاقتصاد الأمريكي إلى الركود. وهذا أمر جدي!

أما روسيا فأقل تأثراً من الغرب. ولأن اقتصادنا ليس كاملا بعد، لا نشارك في السلاسل العالمية لإنتاج سلع ذات قيمة مضافة عالية، مثل الآيفونات. علاقتنا بالاقتصاد العالمي قائمة على المواد الأساسية. نقدّم للعالم ما لا يمكن أن يعيش من دونه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق