العناوين الرئيسيةدولي

سقوط 13 مقاطعة أفغانية بيد “طالبان خلال 24 ساعة.. وكابل تعلن تصفية عشرات المسلحين

|| Midline-news || – الوسط …

 

أفادت مصادر أفغانية، السبت، بسقوط 13 مقاطعة جديدة في يد حركة “طالبان”، خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

و تواصل حركة طالبان توسيع رقعة الأراضي الخاضعة لسيطرتها في أفغانستان، فيما أعلنت حكومة كابل أنها قتلت عشرات المسلحين خلال اليوم الأخير.. حسب ما أفادت به وسائل إعلام  محلية.

ونقلت قناة “طلوع نيوز” الأفغانية اليوم السبت عن مصادر مطلعة قولها إن 13 منطقة على الأقل في ولايتي بدخشان شمال شرقي البلاد وقندهار جنوبها سقطت في قبضة “طالبان” خلال الساعات الـ24 الماضية.

و تتمتع بدخشان بموقع استراتيجي فهي متاخمة لحدود الصين وطاجيكستان وباكستان.

كما أكدت القناة تواصل الأعمال القتالية في ولاية بغلان شمال شرقي البلاد، حيث اضطر نحو ثمانية آلاف عائلة إلى ترك ديارهم والنزوح خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

في غضون ذلك، أفاد مراقبون في مواقع التواصل الاجتماعي بأن عناصر “طالبان” استولوا على مواقع للجيش الأفغاني في منطقة مرورة بولاية كنر في أقصى شرق البلاد عند حدود باكستان، مشيرين إلى أن نحو نصف أفراد القوات الحكومية هناك اضطروا إلى الاستسلام، فيما اجتاز نحو 30 آخرين الحدود وتم تسليمهم لاحقا إلى حرس الحدود الأفغانية.

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية عن مقتل عشرات عناصر “طالبان” خلال اليوم الأخير، منهم 50 مسلحا قتلوا جراء غارات استهدفت مخابئهم في منطقة بنجواي في قندهار، و43 آخرون قتلوا جراء عملية تمشيط نفذت في منطقة جاني خيل في ولاية بكتيكا جنوب شرقي البلاد.

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان مسؤولين أفغان سقوط 17 مقاطعة في جميع أنحاء البلاد بيد الحركة في الأسابيع الأخيرة.

سقوط مقاطعات أفغانية، بينها مناطق استراتيجية بيد طالبان  يتزامن مع انسحاب  القوات الأمريكية من أفغانستان، حيث من المقرر أن يكتمل الانسحاب الأمريكي بحلول 11 سبتمبر/ أيلول المقبل، وفق الرئيس جو بايدن.

ولم تمض ساعات على انسحاب القوات الأميركية من قاعدة “باغرام” الجوية في أفغانستان، حتى تعرضت القاعدة للنهب.

وكانت القوات الأميركية أعلنت، الجمعة، إتمام انسحابها من القاعدة الواقعة على بعد 60 كيلومترا شمالي كابل.

ويرمز سحب القوات من “باغرام” إلى نهاية الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان، خاصة أنها كانت مركزا للجيش الأميركي لإدارة الحرب ضد حركة طالبان منذ 2001.

وفي حين قال المسؤولون العسكريون الأميركيون إنه تم تسليم القاعدة إلى القوات الأفغانية، أكد مدير منطقة باغرام درويش روفي، أن الأميركيين غادروا من دون تنسيق، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

وأدى هذا الأمر إلى ترك بوابات القاعدة غير آمنة، مما فتح المجال أمام اللصوص الذين اقتحموا القاعدة وحاولوا نهبها

و استمرت عمليات السرقة لعدة ساعات، قبل أن تتمكن القوات الأفغانية من طردهم من القاعدة، واعتقال بعض منهم.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى