العناوين الرئيسيةدولي

سقوط سادس عاصمة ولاية أفغانية بيد طالبان.. واستقالات جماعية للطيارين الحربيين

|| Midline-news || – الوسط …

 

أعلنت حركة “طالبان” الأفغانية السيطرة على مدينة أيبك عاصمة ولاية سمنكان بشمال أفغانستان، لتصبح بذلك سادس عاصمة ولاية أفغانية تسقط في يد الحركة منذ بدء خروج قوات الناتو من البلاد.

وسيطرت حركة طالبان على 5 من عواصم الولايات الأفغانية، البالغ عددها 34، بعد أن استولت على ثلاث منها، أمس، بما في ذلك مدينة قندوز، في هجوم كبير يبدو أن الجيش عاجز عن إيقافه، وفقا للعربية.

وفتح مسلحو حركة طالبان أبواب السجن في مدينة تخار شمال أفغانستان، بعد سيطرتهم على المنطقة، كما أطلق المسلحون سراح جميع السجناء.

وتستهدف طالبان السجون عادة لإطلاق سراح المقاتلين المحتجزين وبالتالي تعزيز صفوفها.

وسيطر مسلحو حركة طالبان على عدد من العواصم المحلية في محافظات شمال أفغانستان، فيما أعلن الجيش عن عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على ما خسروه في الأيام الماضية.

وقال الناطق باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، عبر حسابه في “تويتر”، اليوم الاثنين، إن مدينة أيبك باتت “خارج سيطرة العدو المرتزق”، في إشارة إلى القوات الأمنية الأفغانية، وذلك بعد معارك في مناطق متفرقة خاضتها القوات الحكومية مع مسلحي الحركة.

وأضاف مجاهد أنه وفقا للمعلومات الأخيرة فإن مقرات الشرطة والمخابرات باتت خالية من القوات الأفغانية وتحت سيطرة مقاتلي “طالبان” بالكامل.

من جهة ثانية: ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الطيارين الأفغان يقدمون استقالات جماعية على خلفية شن حركة “طالبان”  حملة استهداف وتصفية للطيارين الحربيين الأفغان الذين تلقوا تدريبا أمريكيا.

وقال أحد الطيارين في تصريح لصحيفة “نيويورك تايمز” اليوم الاثنين: “يجب أن أغير سيارتي كل يوم، وأستعير السيارات من الأصدقاء للقيادة إلى العمل. لا يمكنني قضاء الوقت خارج المنزل. لا يمكنني الذهاب للتسوق، ولا حتى قص شعري”.

وقتل طيار في سلاح الجو الأفغاني، يوم السبت الماضي، في انفجار قنبلة في كابول في هجوم تبنته حركة “طالبان”.

وقال مسؤولون: “لقي الطيار حميد الله عظيمي مصرعه في انفجار قنبلة ثبتت في سيارة كان يستقلها، مضيفين أن خمسة مدنيين أصيبوا في الانفجار.

وقال قائد القوات الجوية الأفغانية، عبد الفتاح إسحاق زاي في تصريح لوكالة “رويترز”: “إن الطيار تدرب على قيادة طائرات هليكوبتر أمريكية الصنع من طراز UH60 بلاك هوك وخدم في سلاح الجو الأفغاني لما يقرب من أربع سنوات”.

وأشار إسحاق زاي أن عظيمي انتقل إلى كابول مع أسرته قبل عام بسبب التهديدات الأمنية.

وتشهد الساحة الأفغانية، في الفترة الحالية، مواجهات دامية بين الحكومة وحركة طالبان، التي أعلنت سيطرتها على مناطق واسعة في البلاد.

ويأتي التصعيد في أعمال العنف مع انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أفغانستان، فيما أعلنت طالبان مؤخرا سيطرتها على أكثر من 150 منطقة في عموم البلاد، بالإضافة إلى المعابر الحدودية مع طاجيكستان، ونقاط التفتيش على الحدود مع إيران وتركمانستان.

المصدر : وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى