إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

سفن الولايات المتحدة ستجد في بحر بارينتس قبرا جليديا

كتب أندريه بولونين، في “سفوبودنايا بريسا”، حول التحدي الذي يشكله أسطول الشمال الروسي بالنسبة للولايات المتحدة.

وجاء في المقال: ستجري بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والدنمارك والنرويج عملية مشتركة في أقصى الشمال.

جدير بالملاحظة أن الولايات المتحدة وحلفاءها يبدون اهتماما متزايدا، مؤخرا، بالقطب الشمالي. وقد عبّر عن السبب النائب الأول لمساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية والأوراسية، مايكل مورفي، بزعم: أن روسيا تعرض للخطر خط دفاع الناتو المضاد للغواصات في شمال الأطلسي، بتعزيز وجودها العسكري في منطقة القطب الشمالي.

وفي الصدد، قال الخبير البارز في مركزالدراسات العسكرية والسياسية، بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، أستاذ العلوم السياسية، ميخائيل ألكسندروف:

تفسر الإجراءات الحالية في بحر بارينتس حقيقة أن التدريبات العسكرية السابقة واسعة النطاق لحلف شمال الأطلسي لم تكلل بالنجاح الكافي هناك.

وبالنتيجة، أدرك الأمريكيون أنهم، أولاً، في الشمال، لا يستطيعون الاعتماد على حاملات الطائرات التي تشكل قوتهم الضاربة الرئيسية؛ وثانيا، حتى السفن ذات الفئات الأصغر لا يمكن استخدامها الفعال في منطقة القطب الشمالي، فيجب تكييفها مع ظروف الشتاء.

أما رئيس أكاديمية المشاكل الجيوسياسية، أستاذ العلوم العسكرية، العقيد البحري قسطنطين سيفكوف، فقال:

بالطبع، بالنظر إلى الوضع الحالي، ومع الأخذ في الاعتبار إمكانات روسيا النووية، فليس لدى الناتو آفاق خاصة في القطب الشمالي.

في يونيو، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنشاء أسطول من كاسحات الجليد بحلول العام 2029 لضمان وجود أمريكي دائم في القطب الشمالي والقطب الجنوبي. فبالإضافة إلى بناء ثلاث كاسحات جليد ثقيلة، سوف ينشئ الأمريكيون موقعين مثاليين لأسطول كاسحات الجليد الجديد في الولايات المتحدة وموقعين دوليين آخرين. هل هذه المهمة واقعية؟

عدم وجود أسطول كاسحات جليد لدى الولايات المتحدة، بالطبع، مسألة جوهرية. لكن الأمريكيين لن يحصلوا على مثل هذا الأسطول قريبا. ففي الواقع، أرى أن الحديث يدور عن عشرات السنوات. لذلك، لن يكون الناتو بالتأكيد قادرا على إملاء إرادته على روسيا في القطب الشمالي في المستقبل القريب.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق