العناوين الرئيسيةسورية

سعي حكومي سوري لإجراء الانتخابات الرئاسية في مناطق “الإدارة الذاتية الكردية”..

|| Midline-news || – الوسط …

 

مع اقتراب موعد الاقتراع في الانتخابات الرئاسية السورية، لم يتضح بعد ما إذا كان التصويت سيشمل المناطق الشرقية والشمالية من سوريا عامة، والمناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية بدعم أميركي.

وتبدأ مرحلة الانتخابات الأولى في 20 من مايو الجاري، حيث ستكون خاصة باقتراع المواطنين السوريين المقيمين خارج البلاد، وفي يوم 26 من الشهر ستبدأ مرحلتها الثانية والأساسية والخاصة بالمواطنين السوريين في الداخل .

وفي الانتخابات الرئاسية الأخيرة قبل سبعة أعوام في العام 2014، وفي آخر انتخابات لمجلس الشعب السوري العام الماضي، وضعت صناديق الاقتراع في المناطق الخاضعة لسيطرة الدولة، في كل من مدينتي القامشلي والحسكة، دون بقية المدن، التي لا تخضع لسلطة دمشق .

وتذهب أغلب الترجيحات إلى أن الأمر لن يكون مختلفاً خلال هذه الانتخابات أيضا، حيث قد تقتصر المشاركة ووضع صناديق الاقتراع، على المناطق التي تديرها الدولة السورية، في المدينتين الأكبر في المنطقة (الحسكة والقامشلي ) واللتين تضمان مربعات أمنية خاضعة لها .

لكن يرى مراقبون أن ثمة احتمالات وإن كانت ضئيلة، للتوصل إلى صيغة تفاهم ما بين دمشق وما يسمى الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، كي تجري الانتخابات الرئاسية في تلك المناطق أيضا، وهي مناطق واسعة تقدر بنحو ربع مساحة البلاد، ويقطنها ملايين المواطنين السوريين، وتتميز بكونها سلة الغذاء، ونبع الطاقة في سوريا، مما يجعل من اشتراك تلك المناطق، في العملية الانتخابية هدفا كبيرا لدمشق.

وأقر مصدر مقرب، من دائرة القرار في ما يسمى الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، في حديث مع “سكاي نيوز عربية”، بوجود “محاولات من قبل دمشق وعبر الوسيط الروسي لإشراك المناطق التي يسيطر عليها ما يسمى الإدارة الذاتية، في الانتخابات الرئاسية السورية، لكن هذه المحاولات لم تثمر حتى الآن”.

ويضيف المصدر: “لا زال ثمة متسع من الوقت، للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين، بما يسمح بوضع صناديق اقتراع رئاسة الجمهورية السورية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الكردية وقوات قسد الديمقراطية، لكن لا مؤشرات جدية على أن ثمة حلحلة في هذا الاتجاه، إلا إذا حملت الأيام القادمة مع اقتراب الموعد الانتخابي مفاجأت أو صفقات ما بين الطرفين، برعاية روسية، من يدري، إذ لا مستحيل في السياسة”.

تجدر الاشارة إلى أن الانتخابات الرئاسية السورية المقررة نهاية الشهر الحالي، هي ثاني انتخابات من نوعها، تجري في سوريا في ظل الإرهاب المنظم والحرب العدوانية الطويلة التي تتعرض لها بالبلاد منذذ أكثر من عشر سنوات، ودمرت بناها التحتية، ومرافقها الإنتاجية الحيوية.

وأودت الحرب بحياة ما يقارب نصف مليون شخص، فيما خلفت مئات آلاف الجرحى والمصابين، فضلا عن تشريد وتهجير الملايين داخلياً وخارجياً.

المصدر: سكاي نيوز 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى