العناوين الرئيسيةعربي

سد الروصيرص السوداني يواجه “خطراً” نتيجة الملء الثاني لسد النهضة

|| Midline-news || – الوسط …

 

انخفضت واردات مياه سد الروصيرص السوداني بعد الملء الثاني لسد النهضة في إثيوبيا، مما أثار التخوّف من تعرض السد للخطر إثر ذلك.

وذكرت صحيفة المشهد السوداني إن واردات مياه سد الروصيرص انخفضت بنسبة تصل إلى النصف.. فيما نقلت عن إدارة سد الروصيرص السوداني، تأكيدها استمرار انخفاض واردات مياه السد من النيل الأزرق بنسبة 50%.

وشددت إدارة السد، وفق المصدر ذاته، على أن تأخر استئناف المفاوضات حول سد النهضة بين كل من السودان ومصر من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى، سوف يعرّض سد الروصيرص للخطر.

​​وخزان الروصيرص، هو سد كهرومائي خرساني يحمل اسم المدينة السودانية ذاتها، ويبعد حوالي 20 كم عن “سد النهضة”، و550 كم عن العاصمة الخرطوم.

وأكد وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، في وقت سابق، أن القرار الإثيوبي بالبدء في ملء سد النهضة، للعام الثاني على التوالي يشكل تهديداً للسودان.

وأعلنت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، يوم أمس الخميس، أن بلادها “تدرس إمكان التوجّه إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بسبب تصرفات إثيوبيا بشأن سد النهضة”.

وبدأت إثيوبيا في الملء الثاني للسد، في 9 تموز/يوليو الجاري، فيما طمأن رئيس الوزراء الإثيوبي بأن سد الروصيرص سيكون أكثر قدرة على الصمود ولن يخضع لتقلب شديد في تدفق مياه النيل، دون أن يوضح سبب ذلك.

بدوره علق خبير المياه المصري الدكتور نادر نور الدين، على انخفاض منسوب المياه في سد “الروصيرص” إلى النصف بالسودان، مرجحا أنها قد تقل إلى 20% فقط في الأيام القادمة.

وقال نور الدين في تصريح لـRT: “من الطبيعي أن تقل كمية المياه الواصلة إلى سد وخزان “الروصيرص” إلى النصف وقد تقل إلى 20٪ فقط في الأيام القادمة”.

وأرجع الخبير سبب انخفاض كمية المياه في السد إلى تعلية الحاجز الأوسط للسد الإثيوبي الذي يسمح بمرور مياه النيل الأزرق والسماح فقط بمرور المياه إلى السودان ومصر من الفتحتين السفليتين للسد والتي تسمح بمرور من 50 إلى 70 مليون مترا مكعبا فقط في اليوم وتخزين الباقي أمام السد (تخزين من 300 إلى 400 مليون متر مكعب يوميا أثناء يوليو وأغسطس).

وتابع: “هذا يعادل أقل من 20٪ مما تعودتا مصر والسودان على استلامه في مثل هذا التوقيت من كل عام بما يمثل صدمة مائية لمصر والسودان بسبب تقليص 80٪ من حصتهما من مياه النيل الأزرق وبالتالي تؤثر على كل محطات الشرب في شرق السودان وكذلك على توليد الكهرباء من سدود الروصيرص وسنار وميروي دون توفير إثيوبيا لمصدر بديل لهذه المياه ليعوض مصر والسودان عن هذا النقص الكبير الجائر خاصة أن الفيضان مازال في أيامه الأولى، ولا يمكن التنبؤ بمستواه العالي أو المنخفض قبل منتصف أغسطس / آب القادم حيث تكون إثيوبيا قد انتهت من التخزين ، وبعدها تبدأ مياه الفيضان في الوصول إلى السودان ومصر”.

وقال نور الدين: “ربما تكون مياه الفيضان قوية وجارفة بعد انقطاع وضعف طوال شهرين فيعاني السودان من القحط ثم من الفيضان الجارف وهذا بسبب عدم الاتفاق والتنسيق بين الدول الثلاثة والسماع إلى احتياجات ومعاناة السودان من تداعيات التخزين ثم من فتح المياه والفيضان دون عدالة”.

المصدر: مواقع إخبارية، روسيا اليوم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى