العناوين الرئيسيةحرف و لون

سحر اليمنية .. د.محمد الشميري

|| Midline-news || – الوسط …
.

 

خبأت موتي في القصيدة
واسترحت من التفاصيل التي
تأتي بما يأتي به أسفي علي
لم أعد متذكراً أحدا سواي
ولا أرى
غير الفناء
يعم أرجاء العراء
الموت يغزل كل شيء
والحقيقة لا يقول مجازها
ماذا يكون الموت
ماجدوى الحياة؟!
تتشابه الأدوار
يلعب كل ميت
دور حي
ثم ينسدل الستار
في لحظة الميلاد
كان الموت حياً شاهداً
لكن أمي لم تكن تدري
بأن قصيدة ولدت
وأن حقيقة ستموت
في وضح النهار
هي ساعة الميلاد
ميقات الوفاة
وجميع مايمضي من الأحلام
تأجيل انتحار
تأجيل انتحار!

*شاعر وقاص- اليمن
*(الصورة للفنان الضوئي عمر سعد- اليمن)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق