العناوين الرئيسيةعربي

سجانو «جلبوع» يهاجمون الأسرى في قسم 3 بالغازات

|| Midline-news || – الوسط …

 

هاجم سجانون الإحتلال الإسرائيلي في سجن «جلبوع» الأسرى  قسم 3 بالغازات،

وأفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، بأن وحدات القمع التابعة لإدارة السجون الإسرائيلية نفذت، ليلة أمس الثلاثاء، هجمة شرسة باستخدام الغاز ضد أسرى القسم 3 في سجن جلبوع.

وأشار المكتب إلى أن توترا شديدا يسود السجن حتى اللحظة، وذلك بعد فرار 6 أسرى فلسطينيين من هذا السجن عبر نفق.

هذا وأكد نادي الأسير الفلسطيني أن القوات الإسرائيلية بدأت بحملة اعتقالات لأقرباء الأسرى الستة الفارين من سجن جلبوع.

وقد  اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة عرابة قضاء جنين، اليوم، أصيب خلالها طالب بالرصاص الحي.

وقالت مصادر محلية، إن طالباً من مدرسة الشهيد أبو جهاد في البلد أصيب بالرصاص الحي خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال.

وذكرت شبكة “قدس” الإخبارية، أنّ “قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد واعتقلت يعقوب نفيعات والد المحرر مناضل نفيعات، كما اعتقلت قوات الاحتلال شداد ورداد العارضة شقيقي الأسير المحرر محمود العارضة، وأحمد وباسم قاسم عارضة شقيقي الأسير محمد العارضة، والدكتور نضال العارضة بعد اقتحام منازلهم في بلدة عرابة.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال انتشرت في المناطق المحيطة بالبلدة، وأجرت عمليات تفتيش وتحقيقات ميدانية مع عدد من الشبان، وصادرت تسجيلات كاميرات المراقبة.

وكثفت قوات الاحتلال اقتحاماتها للقرى المحيطة بالجدار مع الأراضي المحتلة عام 1948، المقام على أراضي جنين، في إطار مطاردة الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن “جلبوع”.

وأكدت هيئة البث الإسرائيلي الرسمي “كان”، أن عملية البحث عن الأسرى الفارين “تستمر دون هوادة”، موضحة أن “كاميرات المراقبة التابعة للسجن تظهر أن اثنين منهم توجها شمالا باتجاه طريق “عين حارود” إلا أن الشرطة تعتقد بأن هذه الخطوة جاءت لتضليل قوات الأمن”.

وأضافت: “يستدل من التفاصيل، أن كاميرات المراقبة وثقت عملية الفرار، غير أن السجانين لم يتابعوا الكاميرات في الوقت الفعلي، كما أن مصلحة السجون تحقق في شبهات حول استغراق الحارسة الموجودة في برج المراقبة قرب الفوهة التي خرج منها الستة بالنوم”.

وفي تعبير صريح عن تعقد عملية البحث عن الأسرى الأحرار، قال رئيس قسم عمليات شرطة الإحتلال شمعون نحماني: “نحن بصدد مطاردة وراء المجهول، لقد قمنا بإغلاق المحاور الرئيسية التي يمكن أن تكون منفذا للهروب كالمعابر والحدود”، بحسب ما أورده موقع “i24” الإسرائيلي.

وأضاف: “قمنا بمسح عشرات المواقع التي وصلتنا معلومات بشأنها، ونفذنا عشرات العمليات ذات الطابع العسكري، ولم يحصل تقدم في المطاردة، الأمر يتطلب الكثير من الصبر لتكوين صورة واضحة، وتشمل افتراضاتنا إمكانية عبور الحدود إلى غزة أيضا”.

وأكد الضابط، أن “الشرطة مستعدة لإنزال قوات خاصة من مروحيات في وقت قصير في أي نقطة في البلاد، وتم التدرب على ذلك بالأمس”، محذرا من أنه “في حال اشتبكنا مع السجناء، فستكون تداعيات ذلك غير بسيطة”.

ونبه الموقع، إلى أن أكثر من 720 مركبة عسكرية منتشرة في الميدان، تشارك في عملية البحث، حيث جرت عمليات تفتيش في قرية “بير الباشا” التي يقطنها الأسير الحر يعقوب محمود قادري (49 عاما)، موضحا أن عملية البحث تتواصل في أكثر من منطقة ويتم جمع الكاميرات من المحال والمطاعم وغيرها.

ونشر جيش الاحتلال تعزيزات عسكرية قرب جدار الفصل العنصري المحاذي لبلدة عانين، بينما اندلعت مواجهات في قرية عربونة، فيما واصل الاحتلال حملات الدهم والتفتيش في عدة مناطق.

ونشرت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية كبيرة على امتداد المناطق الرئيسية في محافظة جنين، وخاصة سلسلة جبال جلبوع.

وأكدت هيئة البث الإسرائيلي الرسمي “كان”، أن عملية البحث عن الأسرى الفارين “تستمر دون هوادة”، موضحة أن “كاميرات المراقبة التابعة للسجن تظهر أن اثنين منهم توجها شمالا باتجاه طريق “عين حارود” إلا أن الشرطة تعتقد بأن هذه الخطوة جاءت لتضليل قوات الأمن”.

وأضافت: “يستدل من التفاصيل، أن كاميرات المراقبة وثقت عملية الفرار، غير أن السجانين لم يتابعوا الكاميرات في الوقت الفعلي، كما أن مصلحة السجون تحقق في شبهات حول استغراق الحارسة الموجودة في برج المراقبة قرب الفوهة التي خرج منها الستة بالنوم”.

وأقامت “قوّات الاحتلال حواجز في قرى جنين والضفة الغربية ومدينة حيفا بحثاً عن المتحررين”،  كما بحثت في المحلات التجارية ودققت في السيارات وصادرت كاميرات المراقبة”.

وانتشر مقاومون من الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى، أمس، في مخيم جنين استعداداً لمواجهة الاحتلال في حال اقتحم المخيم.

المصدر: وكالات ، مواقع إخبارية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى