انترنت

زوكربيرغ يواجه تصويتاً للتنحي عن فيسبوك.. هل يقبل؟

|| Midline-news || – الوسط …

 

على الرغم من حصوله على راتب رمزي ضئيل يقدر بدولار واحد سنوياً، فإن مارك زوكربيرغ مؤسس “فيسبوك” يكلف الشركة أكثر من عشرين مليون دولار سنوياً لتوفير الحماية اللازمة له ولعائلته.

وكشفت وثائق رسمية أن شركة “فيسبوك” زادت أكثر من الضعف الأموال التي تنفقها على أمن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي للشركة، في عام 2018، لتبلغ 22.6 مليون دولار.

ويتلقى زوكربيرغ راتباً شهرياً أساسياً يبلغ دولاراً واحداً على مدار السنوات الثلاث الماضية، لكن حزمة التعويضات التي تدفعها الشركة لمديرها التنفيذي قد ارتفعت إلى 22.6 مليون دولار، حيث خصص معظمها من أجل أمنه الشخصي.

وتشير بيانات الوثائق الرسمية إلى أن عام 2018 شهد تضاعفاً كبيراً في تعويضات أمن وحماية الرئيس التنفيذي لفيسبوك، حيث كانت لا تتجاوز 10 ملايين دولار سنوياً، وهو ما يعني أنه تجاوز الضعف في العام الماضي.

ويذهب نحو 20 مليون دولار إلى أمن زوكربيرغ وعائلته، حيث شهد المبلغ ارتفاعاً بما يقارب 9 ملايين دولار عن العام السابق.

كما حصل زوكربيرغ أيضاً على 2.6 مليون دولار للاستخدام الشخصي للطائرات الشخصية، والتي قالت الشركة إنها جزء من برنامجه الأمني الشامل.

وتجري شركة “فيسبوك”، تصويتاً لدعوة الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، إلى التنحي عن منصبه.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن زوكربيرغ مؤسس “فيسبوك” يواجه هذا التصويت الذي يدعوه إلى التنحي خلال اجتماع المساهمين السنوي للشركة.

ويأتي هذا التصويت بعد دعوات بضروة تنازل زوكربيرغ عن منصبه كرئيس لمجلس الإدارة وتعيين خلف جديد، ومن غير المرجح أن تمر هذه الخطوة دون موافقة زوكربيرغ.

وأشارت إلى أن السبب وراء مطالبة بعض مساهمي الشركة بتنحي زوكربيرغ عن منصبه كرئيس لمجلس إدارة “فيسبوك” هو إتاحة الفرصة له حتى يتمكن من التركيز على إدارة شركة التواصل الاجتماعي ككل.

ويُستبعد أن يتم إقرار أي تصويت بحجب الثقة عن زوكربيرغ؛ لأنه يمتلك حالياً 60% من سلطة التصويت للمساهمين، لذلك لن يتنحى عن أدواره الحالية، إلا إذا باع نسبة كبيرة من أسهمه الحالية.

يذكر أن أحد الشركاء المؤسسين لموقع “فيسبوك” طالب زوكربيرغ بتنحيه عن منصبه كرئيس للشركة بدلاً من المطالب التي تنادي بتفكيكها.

وصرح أليكس ستاموس، مدير الأمن السابق في “فيسبوك”، أنه يرى أن تنحي زوكربيرغ من منصبه هو الحل الأسلم، بدلاً من حل الشركة، خاصة بعد أن طالتها مشاكل متعلقة بانتهاك خصوصية المستخدمين والأخبار المزيفة وانتشار خطابات الكراهية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق