العناوين الرئيسيةعربي

زلزال عنيف يضرب قبرص ويشعر به بعض سكان مصر

|| Midline-news || – الوسط …

ذكر مركز رصد الزلزال الأوروبي المتوسطي، أن زلزالا عنيفا ضرب منطقة قبرص، اليوم (الثلاثاء).

وقال المركز إن الزلزال الذي بلغت قوته 6.6 ريختر كان على عمق كيلومترين.

وشعر بالزلزال الذي استمر لثوان، سكان بعض المحافظات المصرية، وخصوصا في العاصمة القاهرة والجيزة بجانب أخرى في الشمال والدلتا.

من جانبه، أفاد معهد الزلازل الأمريكي بوقوع زلزال عنيف بلغت قوّته 6.6 درجات على مقياس ريختر فجر الثلاثاء في البحر المتوسط قبالة السواحل الغربية لجزيرة قبرص.

وقال المعهد إنّ الزلزال وقع على عمق 19.6 كلم.

وشعر فجر اليوم الثلاثاء سكان القاهرة الكبرى وبعض المدن المصرية بزلزال قوي استمر لقرابة دقيقة تقريبا، وأعلنت الهيئة الجيولوجية المصرية أن قوته كانت 6.6 ريختر وبدأ حدوثه في جزيرة قبرص.

و قال جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصري، إن الهزة الأرضية التي تعرضت لها مصر صباح اليوم الثلاثاء، ستكون لها توابع من يومين لثلاثة أيام.

وأضاف القاضي في تصريحات لوسائل إعلامية مصرية، أن الشبكة القومية للزلازل سجلت تابعين غير محسوسين للزلزال بلغا 3 و 3.2 على مقياس ريختر، مشيرا إلى أن التوابع عادة ما تكون أقل من الزلزال نفسه.

وأشار إلى أن الزلزال الذي وقع فجر اليوم في البحر المتوسط قبالة قبرص، بلغت قوته 6.6 على مقياس ريختر، وشعر به سكان القاهرة الكبرى وبعض من مواطني منطقة الدلتا، لافتا إلى أن “ما يتم تداوله من أن هذا الزلزال هو الأقوى منذ 26 عاما لا أساس له من الصحة”.

وفي وقت سابق، أصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بيانا كشف فيه عن تفاصيل الهزة الأرضية التي ضربت منطقة شرق البحر المتوسط، وشعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدة مدن مصرية.

وذكر المعهد أن الزلزال وقع على بعد 415 كيلومترا من دمياط، في حدود الساعة 3:07 صباحا بالتوقيت المحلي.

وبلغت قوة الزلزال 6.6 درجة على مقياس ريختر، فيما حدد مركزه بدائرة عرض 35.15 شمالا وخط طول 31.94 شرقا، وعلى عمق حوالي 60 كم.

و قال جاد القاضي إنه تم تسجيل وقوع تابعين لزلزال اليوم ولم يشعر بهم أحد بلغت قوتهم 3.2 بمقياس ريختر لذلك لم يتم إصدار بيان رسمي بهم.

وأضاف أن الهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم وشعر بها سكان القاهرة الكبرى وبعض المدن الساحلية سيكون لها عدد من التوابع سوف تستمر من يومين إلى ثلاثة أيام ولكن لم تكون تلك التوابع شديدة لأنها عادة ما تكون قوتها أقل من قوة الزلزال نفسه.

وقال إنه يجب أن يعرف الناس توضيح هام أن الزلزال لم يقع في مصر بل وقع في جزيرة قبرص ، وأن ما يتم تداوله من هذا الزلزال هو الأقوى منذ 26 عامًا لا أساس له من الصحة لأن هناك زلازل وقعت في العديد من الدول الأجنبية الأخرى كانت أشد منه بكثير.

وذكر أنه يوميًا على الأقل يتم تسجيل زلزالين أو ثلاثة في البحر المتوسط.

وبسؤاله عن لماذا لا يشعر بعض الناس بالزلزال قال لعدة أسباب أهمها أن الشخص المتحرك لا يشعر بالزلزال وإن سكان الأدوار الأرضي والأول والثاني لا يشعرون بالزلازل على عكس سكان الأدوار العليا.

المصدر: وكالات، صحف مصرية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى