العناوين الرئيسيةفضاءات

رنين اللحام .. تصرّ على ضجيج الألوان في لوحاتها لتعكس أجيج المشاعر الإنساني ..

|| Midline-news || – الوسط …

روعـة يـونـس ..

 

“هل توجد أصلاً امرأة غير متألمة”؟..

هكذا رد لؤي كيالي العظيم على سؤال أحد الصحفيين. فجاءت بعد عقود التشكيلية الشابة رنيم اللحام لتؤكد مقولته عبر نصوصها اللونية، مضيفة قناعة جديدة “هل يوجد أصلاً (إنسان) غير متألم”؟ ضمّنتها في لوحاتها التي عرضتها موخراً في معرضها الفردي الذي استضافه Art House Syria في دمشق. لتؤكد أن الحالات التي رصدت ريشتها معاناتها -وإن كانت أنثوية- تنطبق على الرجل طالما اللوحة ترصد الإنسان بغض النظر عن جنسه.

الضعف والقوة ..

 

تعددت تقنيات اللحام في معرضها الذي اختارت له عنوان “بين” ما بين الزيتي والإكريليك، وغلبت على الألوان لغة صاخبة مفعمة بالحيوية تكشف مكنونات الشخوص امرأة كانت أو رجل. على الرغم من تمحور موضوعها عن المرأة في مختلف انفعالاتها الإنسانية.

وتصوّر معظم اللوحات المرأة المسكينة الضعيفة والمقهورة والمغلوب على أمرها إنما بلغة تشي بالأمل وبأن المرأة كائن قوي، وتجلت القوة بوضوح من خلال لوحاتها التي قدمتها في المعرض إذ لم تجسد قوتها بالحركة فحسب، وإنما بالألوان القوية التي تنضح بالصخب والعنفوان.

آلام مشتركة .. 

ما الذي يود قوله عنوان المعرض “بين”؟ تجيب رنين اللحام: “اخترت عنوان (بين) للمعرض لأضع الأنثى في اللوحة بين الأرض والسماء وكأنها معلقة في الهواء ما يعكس حالة من عدم الاستقرار فهي ليست ثابتة أو مطمئنة أو آمنة، فالحالة الأساسية التي قدمت الأنثى من خلالها جاءت مليئة بالتعب والمعاناة ما يعكس حال معظم النساء في منطقتنا اللواتي يعانين من عدة هموم وآلام”.

وتؤكد اللحام لـ”لوسط” فكرتها الأساس “الرجل ليس في منأى عن لوحاتي. فالمرأة إنسان، ويمكنني من خلال بورتريه أو لوحة لها أن أشمل أيضاً معاناة الرجل، فكلاهما يشتركان في الألم”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق