العناوين الرئيسيةمحليات

رغم تضاعف أسعارها وتدني جودتها.. إقبال على شراء المثلّجات

ازداد الإقبال على شراء المثلّجات في حمص رغم تضاعف أسعارها وتدنّي جودتها التي تطغى عليها الملوّنات والمنكّهات والمواد الحافظة .
وأكد عدد من المواطنين ممن التقتهم “الوطن” أنهم يشترون المثلّجات والبوظة بشكل عام وشبه يومي على الرغم من ارتفاع أسعارها
فيما أشار عدد من باعة المثلّجات “للوطن”إلى أن أسعار البوظة تضاعفت مؤخراً من المعمل المصنع نظراً لارتفاع تكاليف إنتاجها من مواد أولية و أجور النقل ، لافتين إلى أن الإقبال على شرائها كبير من المواطنين رغم أن بعضها تصنيع محلي و ليست ماركة معروفة .
بدوره أكد رئيس دائرة حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية بسام مشعل “للوطن” أنه تتم مراقبة مادة المثلّجات بشكل دائم ومستمر في كل المحال التي تبيعها ومعامل تصنيعها في جميع أنحاء المحافظة ، لافتاً إلى أن مهمة عناصر حماية المستهلك تتحدد بمراقبة فواتير المواد المصنعة خارج المحافظة وبيان تكلفة المنتج المصنع ضمن المحافظة ومدى تطابق سعر المنتج مع هذه الفواتير ، وتترافق هذه الرقابة مع سحب عينات من أنواع المثلّجات الموجودة بالمحال التجارية والمعامل في المدينة والريف بشكل عام .
وأشار إلى أنه تم تنظيم 16 ضبطاً تموينياً بالمثلّجات منذ بداية الموسم ، وتم سحب 25 عينة لمختلف أنواع البوظة من الأسواق ، وبعد التحاليل المخبرية تبين أن 18 عينة منها مخالفة للمواصفات لاحتوائها على جراثيم وعينات مطابقة ، وما زالت عينتان قيد التحليل ، منوها بأنه يتم إرسال سيارات مبرّدة إلى الريف لسحب العينات وتبيان مدى مطابقتها للمواصفات أيضاً .
و أكد مشعل أن الورش أو المعامل الصغيرة غير المرخصة تكون موجودة في المنازل ولا يمكن ضبطها رغم أنها تطرح إنتاجها في الأسواق ، لكن هناك متابعة حثيثة لها وملاحقتها ، وفي حال عدم حصولها على سجل تجاري ترفع عليها دعوى قضائية .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق