عربي

رغم انقضاء المهلة الفرنسية.. مزيد من المباحثات لتشكيل الحكومة اللبنانية

|| Midline-news || – الوسط …

قال رئيس الوزراء اللبناني المكلف مصطفى أديب، اليوم الخميس، إنه سيعطي مزيداً من الوقت لمشاورات تشكيل حكومة جديدة، فيما تلقي جهوده المتعثرة بظلال من الشك على آفاق مبادرة فرنسية تسعى لانتشال البلاد من أزمتها.

كلام ” أديب” جاء عقب لقاءه مع رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون الخميس، الذي عرض معه نتائج الاتصالات والمشاورات الجارية لتشكيل الحكومة العتيدة، والسبل الآيلة الى تذليل الصعوبات التي برزت في الفترة الاخيرة، مع الابقاء على هدف الاسراع في ان تبصر الحكومة الجديدة النور في اسرع وقت ممكن.

وطلب الرئيس عون من الرئيس اديب “الاستمرار في الاتصالات الجارية لمعالجة الملف الحكومي، لان الظروف الراهنة في البلاد تستوجب عملاً انقاذياً سريعاً، لاسيما وانه انقضى 16 يوماً على التكليف ولبنان ينتظر التفاهم على تشكيل حكومة جديدة”.

واكد الرئيس عون “التمسك بالمبادرة الفرنسية بكل مندرجاتها والتي كانت حظيت بتوافق القيادات السياسية اللبنانية”.

وتضغط فرنسا على الزعماء  المنقسمين في لبنان لتشكيل الحكومة و تنفيذ إصلاحات اقتصادية لمعالجة أعمق أزمة منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و 1990.

ويوم الثلاثاء الفائت، انقضى أجل موعد نهائي اتفق الساسة اللبنانيون عليه مع باريس لتشكيل الحكومة دون إحراز تقدم.

وتعثرت العملية في ظل إصرار حزب الله وحركة أمل، على تسمية وزراء لهم بالحكومة، مع طلب أن يكون وزير المالية منهم.

وتقول مصادر سياسية، إن أديب يعمل على اقتراحات لتغيير السيطرة على وزارات أسند الكثير منها لنفس الفصائل على مدى سنوات، وهو يسعى لتشكيل حكومة اختصاصيين لتنفيذ الإصلاحات التي طرحتها فرنسا.

وسبق أن أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن ” أديب” قد يتنحى عن المهمة. لكن بعد اجتماعه مع الرئيس عون، قال أديب إنه اتفق ”على التريث قليلاً لإعطاء المزيد من الوقت للمشاورات القائمة لتشكيل الحكومة“.

وأضاف: ”استعرضت مع الرئيس عون الصعوبات التي تعترضنا لتشكيل الحكومة، وأعرف أن ليس لدينا ترف الوقت وأعوِّل على تعاون الجميع“.

وكان “أديب” قد رشح لرئاسة الحكومة عبر تسمية من قبل أغلبية الأحزاب اللبنانية تحت ضغط فرنسي، وذلك في 31 أغسطس /آب، ويحظى بدعم رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري، السياسي اللبناني البارز.

وقالت مصادر سياسية من عدة أحزاب، إن رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس حركة أمل، بات أكثر إصراراً على تسمية وزير المالية، بعد أن فرضت واشنطن، الأسبوع الماضي، عقوبات على كبير مساعديه “علي حسن خليل”، الذي سبق أن عمل وزيراً للمالية؛ بتهمة”الفساد وتمكين حزب الله”.

وقال موقع وزارة الخزانة الأمريكية على الإنترنت، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات، اليوم الخميس، على شركتين وأحد الأفراد لصلاتهم المزعومة بحزب الله.

والشركتان هما “آرش كونسالتين” للدراسات والاستشارات الهندسية، و”معمار” للهندسة والمقاولات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق