عربي ودولي

رغم المقاطعة ورفض التطبيع :وفد صحفي عربي يزور إسرائيل خلال الأسبوع الجاري

|| Midline-news || – الوسط …

 

في خطوة أخرى تطبيعية مرفوضة من وجهة نظر الكثير من المنظمات والحكومات العربية ، كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأحد، أنها ستستضيف، خلال الأسبوع الحالي، وفدًا من 6 صحفيين عرب.

ولم تكشف الوزارة عن أسماء الصحفيين، لكنها أشارت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها الأراضي الإسرائيلية صحفيون من السعودية والعراق.

وأضافت الخارجية الإسرائيلية، في بيان، أن الوفد الصحفي العربي سيزور مركز تخليد ذكرى “الهولوكوست” (ياد فاشيم)، والكنيست (البرلمان)، والأماكن المقدسة في القدس.

كما سيعقد الوفد العربي لقاءات مع أعضاء في “الكنيست” ومسؤولين في الخارجية، إضافة إلى أكاديميين إسرائيليين.

وتابعت الخارجية أن جولة الوفد الصحفي ستشمل شمالي إسرائيل، إضافة إلى كل من حيفا والناصرة وتل أبيب.

وأوضحت أن استضافة الوفد الصحفي العربي جاءت بمبادرة من القسم العربي في الوزارة، بهدف إطلاع الصحفيين، القادم بعضهم من دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، على موقف إسرائيل من قضايا سياسية وجيوسياسية، والتعرف على المجتمع الإسرائيلي بكافة فئاته.

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل، لا تقيم أي دولة عربية أخرى علاقات رسمية بالعلن مع إسرائيل.

يذكر أن الأشهر القليلة الماضية، قد شهدت اختراقات اسرائيليه نحو تحسين العلاقات مع دول عربية، إضافة إلى  مشاركة وفود إسرائيلية في فعاليات عربية متنوعة، وهو ما يواجه برفض شعبي عربي.

-وفي أول رد فعل  عربي على الزيارة :دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقوّة زيارة شخصيات إعلامية عربية إلى إسرائيل والإعداد لإجراء مقابلات صحفية مع قادته المجرمين والتي لن يكون مُحصلتها إلاّ الترويج للرواية الصهيونية وإشاعة مناخات التطبيع.

ورأت الجبهة أن هذه الزيارة لبعض الإعلاميين العرب غير معزولة عن توجيه ودعم حكومات عربية اعتمدت سياساتٍ وخطواتٍ منظمة للتطبيع مع العدو، والتي في سياقها أتتْ التصريحات المُدانة لوزير الخارجية البحريني ولقائه وزير الخارجية الإسرائيلي، وإبداء الموافقة لعقد مؤتمر دولي جديد في البحرين .

إن الجبهة الشعبية وهي تنظر بخطورةٍ بالغةٍ لخطوة بعض الإعلاميين العرب زيارة الكيان الصهيوني، فإنها تدعو إلى محاصرتهم ونبذهم ووضعهم على قوائم سوداء، وإلى توحيد جهود الإعلاميين العرب ونقاباتهم واتحاداتهم من خلال ميثاق شرف وسياسة تُجرّم التطبيع وتعزل من يُقدم عليه.

وختمت الجبهة بالدعوة للقاء وطني فلسطيني عاجل لبحث سبل ووسائل التصدي لعجلة التطبيع المُتسارعة من قِبل بعض الأنظمة العربية.

 

وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى