العناوين الرئيسيةدولي

رغم التوتر في العلاقات..تركيا تساوم فرنسا على صفقة سلاح

|| Midline-news || – الوسط …

كشف مسؤولون أتراك، أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، طلب من نظيره الفرنسي “إيمانويل ماكرون” تسهيل شراء أنقرة لأنظمة دفاع جوي أوروبية الصنع، خلال مكالمتهما الأخيرة.

ونقلت وكالة “بلومبيرغ”، عن مسؤولين أتراك، طلبوا عدم نشر أسمائهم، أن المحادثة الهاتفية التي أجراها أردوغان مع ماكرون، يوم الثلاثاء الماضي، كانت بهدف أن يتخلى الرئيس الفرنسي، عن معارضته للإنتاج المشترك لأنظمة الدفاع الصاروخي SAMP / T

وقد رد ماكرون بالقول، إن على تركيا توضيح أهدافها في سورية، قبل النظر في نشر أنظمة أوروبية الصنع، وفقاً لمسؤول في الإليزيه.

ويرى متابعون للشأن التركي أن هذه ( المساومة ) تأتي في الوقت الذي يقف فيه الرئيس الفرنسي إلى جانب اليونان وقبرص في نزاعاتهما الإقليمية مع تركيا، بشأن الحدود البحرية بينهما، في شرق البحر المتوسط.

وقد جرت مكالمة أردوغان مع ماكرون، بعدما أعلنت تركيا واليونان عن اتفاقهما المشترك على استئناف المحادثات.

و سابقاً أدى شراء تركيا السابق لمنظومة صواريخ روسية من طراز /S – 400 / إلى اختبار مؤلم للعلاقات مع حلفائها في الناتو، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي تقول، إن نشرها لهذه المنظومة قد يساعد موسكو في جمع معلومات استخباراتية مهمة حول المشاريع العسكرية الغربية، بما في ذلك الطائرات الحربية الأمريكية الأكثر تطوراً.

ولم تقم أنقرة حتى الآن، بتفعيل بطارية الصواريخ الروسية التي تم تسليمها العام الماضي، واقترحت موسكو إنتاجاً مشتركاً كجزء من عقد ثانٍ محتمل، تتداوله تركيا منذ ما يقرب من عام.

وتقول تركيا، إنها بحاجة إلى نظام دفاع جوي متقدم، واضطرت للشراء من روسيا لأن حلفاءها لن يفوا باحتياجاتها الدفاعية، بالشروط التركية.

وسبق أن رفضت الولايات المتحدة طلباً تركياً لنقل التكنولوجيا، كجزء من أي صفقة شراء صواريخ باتريوت الأمريكية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق