العناوين الرئيسيةضيف الوسط

رامي عياش: الجمهور المحب يقابَل بالتقدير والعرفان.. وسألتقيكم مجدداً في صيف الشام

سوريا دعمت كافة الفنانين العرب.. وسُعدت بالتمثيل مع قصي خولي

…الوسط – midline-news
حوار: روعة يونس

.

ثمة مواصفات أو مزايا يُفترض أن يحملها المطرب، كي يعشقه الجمهور، غير صوت رائع مميز قادر، وأغان ألحانها جميلة متنوعة صعبة! ووسامة جاذبة.
إنه الود، واللطف، والقرب من القلوب.. يسبقه العرفان والوفاء للبلدان والإنسان.
هذا ما أكدته إطلالة النجم اللبناني المطرب رامي عياش، خلال حفلات عيد الميلاد المجيد، حيث أحيا حفلاً في دمشق والتقى جمهوره، الذي استقبله بحفاوة مرحباً ومهللاً ومحاولاً رفعه على الأكتاف، تحيةً وتقديراً لفنه وإنسانيته ووفائه لسوريا.
رامي عياش، حمل أغانيه الجميلة وقدراته الصوتية المميزة، وصدح بأغنياته التي شكّلت تجربته الفنية ووضعته نجماً في الساحة الفنية العربية. وقدّم بعض جديده الذي سيصدره قريباً في ألبوم خاص.
اللقاء- الحوار معه، تطرق إلى عدة محاور، منها شغفه بالتمثيل، وسعادته بمشاركة النجم قصي خولي مسلسلاً رمضانياً في العام الفائت. وثمة مفاجأة وأمنية للجمهور والقراء، ختم بها اللقاء.
.

.
“زيارات ودية ورسمية”
استقبلت في دمشق بترحاب شعبي كبير، وكذلك رسمي في نادرة من نوعها تقريباً، خاصة أن حفلك كان في فندق ولمناسبة دينية لا رسمية. حدثنا عن مشاعرك بعد هذه الحفاوة؟

  • وصلت سورياً لإحياء حفل عيد الميلاد المجيد في فندق “داما روز”، ورأى البعض أنها عودة رسمية لي إلى سوريا. لكن هذه الزيارة لا تُعد “عودة” إذ يعود إلى سوريا من تركها وغادرها. بينما أنا فإن سوريا في قلبي ووجداني. قد تسألين لماذا؟ أجيبك: لأنني لست أنسى ما حييت أنني في فترة حرب تموز كنت في دمشق، وحين صادفني الناس في “فندق أمية” رحبوا بي واحتضنوني وكل منهم دعاني إلى بيته. فهل يُعقل أن أترك سوريا؟! لقد قصدتها في زيارات ودية، فضلاً عن زيارتي الرسمية لها قبل 3 سنوات ولقاء وزير الإعلام آنذاك معالي عماد سارة.

اليوم؛ يخطر ببالي عن إمكانية رؤيتك وزيراً في الحكومة اللبنانية، خاصة بعد الكثير من تناقل أخبار تتعلق بطرح اسمك لإحدى الوزارات، فهل سيحدث أن تجلس إلى وزير سوري كوزير لبناني؟

  • هذا الطرح ليس إشاعة أو خبراً.. بل فعلاً هو ترشيح جاء من الرئاسة اللبنانية، لكنني لست في هذا الوارد حالياً، نظراً لالتزاماتي الكثيرة في الفن، وجمعيتي الخيرية.. بينما تتطلب الوزارة التفرغ لها كي يتم النجاح لعملي ومهامي.. أضاف مستدركاً (لكن حين يتطلب مني تقديم مساعدة في أمر ما أو أزمة معينة لن أتوانى أبداً).
    .

.
“مشاعر متبادلة”
ترددت أصداء جميلة عن حفلك في دمشق في عيدالميلاد.. هل أسمعت الجمهور بعضاً من أغانيك الجديدة، أم اكتفيت بقديمك؟

  • طبعاً فاتني أن أذكر في إجابتي على السؤال الأول أنني كنت في غاية السعادة لوجودي بين جمهوري السوري في ليلة الميلاد، خاصة أن سوريا صاحبة الفضل على كافة الفنانين العرب، وأنا أحدهم. أكرر كي يُفهم كلامي “سوريا صاحبة فضل علي أنا أيضاً” وقد سرني أن ألبي طلبات الجمهور بحيث غنيت قديمي الذي اشتهرت به وردده معي الجمهور، كما غنيت جديدي الذي صدر خلال العامين الأخيرين.

لقد حُملتَ ذات لحظة في بداية الحفل على الأكتاف.. لماذا يحمل الجمهور مطرباً على أكتافه يا فناننا؟

  • بتقديري ليس غريباً على جمهور ذواق محب كريم أن يحمل فناناً؛ يحملهم ويحمل بلدهم في قلبه.. لكنني حاولت أن لا يحملوني واكتفيت باحتضانهم رغم جائحة كورونا (يضحك).. إنه الحب والتقدير يا عزيزتي وأنا أقابله بالإخلاص والعرفان.
    .

.


“أغنية قادمة”
دعني أسألك عما إذا كان في جعبتك عملاً وطنياً.. وإنما أوجه سؤالي هذا انطلاقاً من الحب الذي تكنه لسوريا وشعبها؟

 

  • لنقل أنني بصدد ذلك. فالأمر كله متوقف على توفر نصوص وكلمات مهمة غير تقليدية تجذبني.. انظري إلى الساحة الفنية اللبنانية! رغم العديد من الأغنيات الوطنية، لكن لا يوجد أغان وطنية (مهمة) قُدمت للبنان إلاّ نادراً، إذ لا تزال أغنيات فيروز في هذا المضمار هي الأهم والأجمل.

تقول إنك بصدد تقديم أغنية وطنية أو ربما غير ذلك، هل نفهم أن ثمة زيارة قادمة لك إلى سوريا؟

  • نعم هذا صحيح.. ولن تكون زيارة عابرة. فقد تمّ الاتفاق مع “دار أوبرا دمشق” لإطلاق حفل أو اثنين فيها خلال الصيف، لكن الموعد لم يُحدد بشكل نهائي.
    .

.
“ألبوم جديد”

ألم يكن من المفترض طرح ألبوم جديد لك بعد الانحسار الجزئي لجائحة كورونا؟ لمَ التأخير في طرحه؟

  • فعلاً، ألبومي الجديد كان من المفترض أن يطرح قبل الميلاد، ولكن انشغالي في حفلات أقمتها في أميركا حال دون استكمال الألبوم، كما أنني قمت هناك بتصوير “فيديو كليب”، وهو ما ساهم في تأخير طرح الألبوم، الذي سيسمعه الجمهور في بدايات العام الجديد.


يُلاحظ أنك تعتمد على الإنتاج الذاتي في أغانيك وكليباتك، وتطرح بين فترة وأخرى “سنغل”، فلماذا غيّرت من برامجك وخططك الاعتيادية؟

  • أنتِ محقة، تمّ التعاون مؤخراً مع شركة “مزيكا” المصرية لصاحبها العبقري محسن جابر الكفيل بإنجاح أي عمل فني. ولعل كونه موسوعة فنية إلى جانب كونه منتجاً رائعاً؛ هو ما شجعني على التعاون معه. وسوف تلاحظون ثمار هذا التعاون قريباً فور طرح الألبوم.
    .

.
“حب التمثيل”
لا يعقل أن ننهي الحوار معك دون سؤال عن “التمثيل” الذي اتجهت إليه مؤخراً في أكثر من عمل، هل من جديد بعد دورك الأخير “ضابط” في مسلسل “2020”؟

  • لا أخفي أنني أحب التمثيل. وكنت أجد في “الفيديو كليب” فسحة للتعبير عن موهبتي وحبي للتمثيل. وكان لبطولة النجم قصي خولي لمسلسل “2020” دوراً مهماً في موافقتي الفورية على الدور، فأنا أحبه وأحترم موهبته. ومن يدري قد يكون هناك دور جديد أقدمه لكن ليس حالياً.

مع دخول العام الجديد؛ لا شك لديك أمنيات على عدة أصعدة. أخبرنا عنها؟

  • بداية “كل عام أنتم بخير” في صحيفتكم المحترمة، وتحيات وأمنيات طيبة للقراء والجمهور في سوريا وكل مكان. ومن كل قلبي -في هذه اللحظة- أتمنى أن تحمل الأيام القادمة الفرج والفرح لسوريا وبلدي لبنان كما يليق بهما، خاصة أنهما عانا ما فيه الكفاية!
    وأتمنى قبل مغادرتي دمشق، أن يلاقيني جمهوري الذي لم يستطع لقائي (!) قريباً في صيف سوريا الجميل، في حفلات “دار أوبرا دمشق” حيث عرفت أن ثمن تذاكرها في متناول كافة القدرات الشرائية.
    .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى