العناوين الرئيسيةحرف و لون

رامية سليمان: “التفاحة الأخيرة” أول الحكاية

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس

.

 امتلكت التفاحة منذ قديم الزمان، سراً وسحراً. وكانت في الأديان والميثولوجيا رمزاً للغواية والمعرفة، مثلما كانت بوابة لكل من الحب والحرب. فيما يبدو أنها كانت من أقدم الفواكه التي تعرف إليها البشر.
ولم تكن قصة “آدم وحوار” مع التفاحة، عبر مثيولوجيا الأديان السماوية؛ التي ثبّتت صورة التفاحة كثمرة محرمة، أكّدها فنانو عصر النهضة الذين رسموا حواء ممسكةً تفاحة، وهو ما يعكس تأثرهم بالمرويات الأسطورية. هي القصة الوحيدة بين أيادينا، بل كانت القصص قبل الأديان متداولة عن التفاحة وصولاً إلى باريس وأفروديت وغير ذلك. فضلاً عن وجود التفاحة في عالم الأساطير، وكان أول ظهور لها في المرويات الإغريقية وحكايا الآلهة.
انتقل الاهتمام بهذه الثمرة ورمزها إلى فنانينا.. فهاهي الفنانة التشكيلية السورية رامية سليمان، أنجزت لوحة أطلقت عليها عنوان “التفاحة الأخيرة” وذلك قبل عامين (اللوحة أدناه) وشاركت بها في معرض فني، نالت فيها ثناء الزملاء وأثارت أسئلة المتلقين المعجبين.
فما قصة اللوحة؟!

.
أخبرت الفنانة رامية سليمان “الوسط” في دردشة معها، حكاية لوحتها طالتفاحة الأخيرة” وقالت:
أنجزت اللوحة  قبل عدة اعوام، تحديداً عام 2018، بتقنية ألوان زيتية على قماش خام، بقياس 100×100. وشاركت فيها من خلال “المركز الثقافي العربي” أبورمانة- بدمشق، عبر معرض “أجيال وتيارات” لأنها باختصار  -حسب ما وصلنا- تمثل أول الحكاية البشرية.وعن فكرة اللوحة التي أرادت تمريرها، قالت:
الشجرة ترمز إلى ذات الإنسان والصراع بداخله بين الخير والشر .. فالشر منبعه نظرة الحسد داخل كل إنسان، فكلما نظر إليها تصفّر ورقة من هذه الشجرة! أو ربما تسقط ثمرة جميلة. وهذه التفاحة هي القلب. وهي (الشعرة) التي تفصل بين الخير والشر في ذاته. فإن لمسها وتخطاها وسقطت، قسى قلبه وطغى شره على خيره، ويبست شجرته الخضراء الجميلة وتجرد من إنسانيته.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق