العناوين الرئيسيةصحة وتجميل

د. مجد بريك هنيدي: هكذا نقوي مناعتنا ضد الكورونا وغيرها من الأمراض..

مجموعة نصائح وإرشادات من شأنها تعزيز مناعة الجسم

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس

.

تتصدر أخبار وباء (كيوفيد 19- كورونا) جميع وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي حول العالم. وباتت كل معلومة حول “كورونا” الشغل الشاغل سواء للفريق الطبي أو عامة الناس.
وفي “الوسط” التقينا بالدكتور مجد نزار بريك هنيدي -المقيم في ألمانيا- بوصفه أخصائي في الطب المخبري وعلم المناعة والأحياء الدقيقة الطبية، وعضو الجمعية الأميركية لعلوم المختبرات الطبية (ASCLS)  ليخبر القراء عن كيفية تقوية مناعتنا ضد “كورونا” وأيضاً ضد غيرها من الأمراض.

بداية يقول د. هنيدي: “يعتبر جهازنا المناعي الدرع الواقي في ملحمة الحياة وبدون هذا الدرع سيخسر أعتى وأمهر الفرسان من الجولة الأولى. وهذا الجهاز المناعي معقد ومتداخل جدا. ومن السذاجة القول أن هناك نصيحة واحدة سحرية تعزز قوتنا المناعية بشكل كامل!  لكن يمكن لنا أن نقول أن أحدث الدراسات وجدت لهذه النقاط أو النصائح والالتزامات دوراً كبيراً وفعالاً في تقوية جهازنا المناعي بشكل مباشر وفعال”.

 

 

يقدم د. هنيدي مجموعة نصائح وإرشادات من شأنها تعزيز مناعة الجسم:

الابتعاد عن التوتر والضغط النفسي.
أعرف أن هذا شيء صعب نظراً لطبيعة حياتنا الحديثة السريعة والمتغيرة، ونظراً للحروب التي تظهر بين الحين والآخر والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تخلفها. لكن جهاز المناعة على علاقة قوية بالجهاز العصبي والنفسي.. لذلك فإن أي مشكلة يواجهها شخص منا يجب أن يحلها بهدوء وبعيداً عن التوتر قدر الإمكان.  إذ يعمل الجسم على إنتاج كميات كبيرة من هرمون التوتر “الكورتيزول” عند الشعور بالقلق وعدم الراحة والضغط النفسي وهذا له تأثير كبير على خفض مناعة الجسم .

– التغذية الجيدة والمتنوعة.
إن الحفاظ على جسم ذو تغذية متنوعة وجيدة هو عامل نجاح لجهازنا المناعي فتناول الخضراوات والفواكه واللحوم والأسماك والكبدة والبقوليات والنخالة، والموازنة بينها جميعا هو عامل أساسي أيضا لإمداد الجسم بكامل عناصره الغذائية لصحة أجهزته وخلاياه.

– تناول كميات مدروسة من الفيتامينات والمعادن.
من المهم تناول كميات كافية من فيتامينات B2 , B6 , C , D, E ,A والمعادن مثل الحديد، الزنك، المغنيزيوم.
هذه العناصر جميعها من موجودة في الغذاء المتنوع لكن يجب عند الشعور بنقص أحدها وإجراء تحاليل المخبر لتأكيد وكشف ذلك النقص ، فيجب أخذها بشكل إضافي، لاضرر من أخذها كداعم للغذاء بشكل يومي بشرط استخدام المنتجات الطبية واستشارة الطبيب أو الصيدلاني والابتعاد عن الأصناف التجارية التي تباع في السوبر ماركت.

– الابتعاد عن التدخين والكحول.
إن للتدخين آثار سلبية كبيرة جميعنا نعرفها ولاحاجة لتكرارها، لكن سأضيف عليها أن تعب الرئتين والخلل التنفسي وخلل غازات الدم والحساسية التي تصيب الأغشية المخاطية في القصبات بسبب النيكوتين وأول أوكسيد الكربون وإرهاق الكبد عن طريق الإكثار من الكحول هو عامل يسبب ضعف الجسد بشكل عام فيصبح سهل اختراقه من عدد كبير من الجراثيم والفيروسات الممرضة (خصوصا الفيروسات).

-النوم الجيد.
يلعب النوم عامل أساسي في صحة خلايانا وإعادة توازن الجسم من الناحية الهرمونية والفيزيولوجية. ولهذا تأثير مباشر على جهازنا المناعي (وجدت دراسات عديدة أن منع فئران المخبر من النوم بشكل كافي عرضها لأمراض مباشرة وضعف عام ومباشر بالجهاز المناعي).
فترة النوم يجب أن لاتقل عن 7 ساعات، ويفضل البدء بها قبل منتصف الليل ولهذا علاقة بساعة الجسم البيولوجية وإفراز الهرمونات بالشكل الأمثل. ويجب أن يكون المكان هادئ ومناسب من حيث الحرارة، عدم المبالغة باردة جداً أو دافئة جداً.

-ممارسة الرياضة المعتدلة ( المشي أفضلها) .
إن المشي لمدة نصف ساعة يومياً بشكل مريح، هو عامل مساعد للجهاز القلبي الوعائي ولضبط سكر الجسم والضغط الدموي وتحريك المفاصل والعضلات. وكل هذا له ارتباط مباشر بصحة جهاز المناعة وتكون كريات الدم بشكل فعال وتنشيط الدورة الدموية.
كما أنصح باللجوء للطبيعة وأخذ إجازة من العمل كل فترة. فلهذا دور كبير في صحة الجهاز العصبي النفسي الذي تكلمنا عن علاقته المباشرة مع جهازنا المناعي.

– عدم المبالغة بالنظافة والتعقيم .. اذا لم يكن هناك ضرورة طبية.
المطلوب أن نعيش في بيئة نظيفة وليس بيئة معقمة. فتفاعل أجسادنا مع الجراثيم الموجودة في كل مكان هو عامل أساسي في تقوية جهازنا المناعي، ومعظم هذه الجراثيم ليست ممرضة لكنها مفيدة ليتدرب عليها جهازنا المناعي. وعند ولادة الأطفال وفي مرحلة الحمل عند الأم يجب أن لانبالغ بالتعقيم والنظافة المفرطة والتي تحد في المستقبل من تطور جهاز المناعة عند الجنين بشكل ملحوظ وبالتالي تزيد من أمراض الحساسية والربو وغيرها من امراض خلل جهاز المناعة عند الوليد .. وهذه نظرية يعرفها الباحثون بعلم المناعة تسمى ( نظرية النظافة – Hygiene hypothesis ).

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق