العناوين الرئيسيةفضاءات

د.فيفيان جبور.. “دخان راقص” يتصاعد من لوحاتها الرائعة دون احتراق!

|| Midline-news || – الوسط
روعة 
يونس
.

إن ما يتراءى لنا في الفضاء القريب أو العالي من سواد لشدّة الصّفاء يكون “دخان”. وثمة دخان لا ينشر الضباب بل الضوء! وثمة لون دخان يمحو  لون السراب! فهو جزئيات صغيرة جدًّا تنتقل عبر الهواء   عند تعرض المواد (شمعة، قنديل، ورقة) لعملية احتراق أو تبخر، ويكون لونه رمادياً أو أبيض أو أسود. أما حركته فهي “راقصة” بحسب الفنانة التشكيلية المبدعة د.فيفيان جبور، التي اختارت لمعرضها الفردي الجميل عنوان “دخان راقص”.
.

قبل أمس قدمت جبور معرضها “دخان راقص”  في “مركز ثقافي أبور مانة”، افتتح المعرض الأستاذ وسيم المبيض مدير “مديرية ثقافة دمشق”، والأستاذة رباب أحمد رئيسة المركز، بحضور باقة من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالتشكيل، وروّاد المركز، من مختلف الفئات العمرية. حيث من المقرر أن يستمر المعرض لعدة أيام، كي يتاح للزوار رؤية اللوحات والاستمتاع بالجمال والتفرد.

عرضت فنانتنا جبور 40 لوحة فنية بقياسات مختلفة، معتمدة ألوان زيتية على كانفاس، وعمّ الدخان الأبيض لوحاتها الكلاسيكية والتراثية والمعاصرة، سواء حضر في اللوحة الإنسان أو المكان أو الزمان. في إشارة فكرية فلسفية منها، تعكس رأي الإنسان ورؤاه، مثلما تعرض فكرتها المتميزة، وقوامها الربط بين فعل الدخان والإنسان نفسه. فإما يكون غازياً أو متبخراً أو أسود، أو يكون أبيض اللون وضاءً. فيما لسان اللوحات والجمهور يقول: كيف يتصاعد من متني الدخان الراقص دون احتراق؟!
.
.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى