العناوين الرئيسيةالوسط الثقافي

د.فايز الداية.. في جديده “الدلالة العربية المعاصرة.. تطبيقات على المتداول اليومي”

|| Midline-news || – الوسط
روعة 
يونس
.

هل يهم حقاً، معرفة في كم صفحة ومن أي قطع (متوسط أو كبير) يقع كتاب الأستاذ الدكتور فايز الداية؟!
أمام الدكتور الداية- الراية في اللغة العربية، ما يهمّ متن كتابه، جوهره، والمعرفة التي يقدمها لقرائه.
لا أخفي أن جزءاً عاطفياً ووجدانياً بي، قادني للتنويه بهذا الكتاب المعنون “الدلالة العربية المعاصرة.. تطبيقات على المتداول اليومي” ودعوة القرّاء لقراءة صفحاته، لأنها لا شك تحوي كنزاً. وهو صادر عن “الهيئة العامة السورية للكتاب” ضمن سلسلة “قضايا لغوية”.
ذاك الجزء العاطفي؛ يتصل بكون د. الداية كان أستاذي في كلية الآداب، حين كنت طالبة لديه (الحمد لله تفوقت في مادته: البلاغة).
إذاً.. وبعيداً عن العاطفة، وقريباً من المنطق والحقيقة، نحن بأمس الحاجة لمثل هذه الكتيبات والدراسات، فالكتاب كما يشير الناشر “يتتبع دلالات فاشيةَ على ألسنة الناس اليوم، يرصد أصلها وتطورها بلغة واثبة رصينة مُكثّفة، ويكشف ما في هذه اللغة الشريفة من اقتدار على التوليد والانزياح والاشتقاق ومواكبة حضارة كل عصر إلى آخر الزمان”.
أما أنا فأقول: إنه لمن المهم -بل والضرورة- تفرض أن نقرأ ونتتلمذ ونتعلّم من بروفيسور أستاذ جامعي، كان يصرّ على التحدث مع طلابه وفي حياته اليومية باللغة الفصحى لا العامية.
أمام حارس اللغة، الحريص عليها، الباحث فيها، لا يمكننا إلا شكره، واللوذ بكتبه، كي نتعلم من خيرة المعلمين د.فايز الداية.
.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى