العناوين الرئيسيةصحة وتجميل

د. بشار رباح: ثمة فوارق بين “الأنفلونزا” و”كورونا” في الأعراض والوقاية والعلاج

الإيمان بالشفاء وعدم الانجرار خلف وهم الخطورة يساعد المرضى

|| Midline-news || – الوسط …
حوار: روعة يونس
.

قصدنا عيادة الطبيب بشار نايف رباح، الذي يقصده المرضى من كل بقاع العالم العربي، بوصفه أحد أهم أخصائي “الأنف أذن حنجرة” وأحد أشهر وأنجح جراحي التجميل في سورية. لنقف معه (ونحن على بوابة فصل الشتاء بكل ما يحمله من أمراض وفايروسات وحالات صحية تتصل بـ”الأنفلونزا” الاعتيادية و”كورونا” الجائحة المنتشرة حتى يومنا هذا حول العالم)، على نصائح تتصل بالوقاية والاحتراز من هذين المرضين، كونه الطبيب الثقة الذي شُفي الكثير من مرضى “كورونا” على يديه ووفق علاجاته المقترحة، ليقدم لقراء “الوسط” بنبله المعهود وإنسانيته وسعة صدره ورحابة أفقة، معلومات وإرشادات تنفع الجميع وتضعهم في حيز آمن يقيهم من شرور المرض.
ولا أنكر أنه رغم الظروف الصحية والاقتصادية التي نعاني منها جميعاً، بحيث تبعدنا عن “التجميل” إلاّ أنني طمعت بالاستزادة من كرمه، فأنهيت الحوار مع طبيبنا بشار رباح ببعض أسئلة عن عمليات التجميل للنساء والرجال، وبدائلها والتدابير الأخرى التي تحل محلها.

“بين الأنفلونزا والكورونا”
-أوشكنا على دخول الشتاء.. وثمة قلق لا يزال بين الناس، حول كيفية التفريق والتمايز بين أعراض “الأنفلونزا” الاعتيادية وبين أعراض “الكورونا”. ماذا تخبر قراء “الوسط” بهذا الخصوص؟

*بالنسبة للتميز بين “الأنفلونزا” و”الكورونا” بشكل عام؛ هناك تقاطع بينهما، في موضوع فقد حاسة الشم وموضوع الوفيات للمرضى ذوي الخطورة العالية كالمدمنين وناقصي المناعة. وهناك فروق توجه التشخيص فمثلاً “الأنفلونزا” بشكل عام تتمظهر بإلتهاب طريق تنفسي علوي، يعني (زكام وعطاس وسيلان أنفي وترفع حروري معتدل وصداع معتدل وتعب عام وأحيانا سعال) وفي حالات نادرة التهاب رئوي خطير مع نقص أكسجة. أي أن أعراض الأنفلونزا هي أعراض تنفسية. في حين أن طيف الإصابة بـ”الكورونا” متنوع، فغالبية الأعراض تنفسية من ألم بلعوم وسعال جاف، ولكن توجد أعراض متنوعة أخرى كثيرة مالأعراض الهضميه بشكل مغص وإسهال ونقص شهية أو أعراض عصبيو بشكل صداع شديد أو نقص سمع أحادي الجانب أاو تبديلات سلوكية.

-ماذا عن سبل الوقاية من التعرض للأنفلونزا؟ وبالتالي نسأل دكتور (من باب تكرار نشر الوعي) عن إجراءات الوقاية التي يُفترض أن نتبعها كي نبعد شبح “الكورونا” عنا قدر الإمكان؟

*وقائياً بكل الأمراض الفيروسية التنفسية -(بالمناسبة ينتمي كل من فيروس “الأنفلونزا وكوفيد ١٩” إلى الفيروسات التاجيه التي تضم ٧ فيروسات)_ يجب اتباع التباعد الاجتماعي وتجنب المصافحات الحميمة والتقبيل في المناسبات الاجتماعية، كما يجب تجنب استخدام نفس الكؤوس والأكواب لعدة أشخاص كما يحدث عند تقديم القهوة والمتة في بعض المجتمعات. وأيضا يجب القيام بحجر الأشخاص المصابين ولو كانت الإصابة خفيفة كما يحصل بمعظم الحالات. وطبعاً الحصول على الاستشارة الطبية واستخدام الأدويه المناسبة وقائياً وعلاجياً. ويجب الانتباه أكثر للحالات التي تصنف كحالات خطورة عالية مثل (كبار السن وأصحاب الأمراض القلبية المزمنة والسكري والأورام الخبيثة- خاصة المعالجين كيميائياً).

“لكل حالة علاج”

-بتقديرك دكتور، كم يوم يستلزم مريض “الأنفلونزا” كي يتم له الشفاء؟ وهل تقترح عليه أن يحجر نفسه ويبتعد عن محيطه -من باب الاحتراز- مدة اسبوعين؟

*يتم الشفاء خلال اسبوع عادة. ولايتطلب الحجر بحالة الأنفلونزا المؤكدة. إنما يكفي التقيد بشروط تجنب العدوى والتباعد الاجتماعي واستخدام الكمامة والمعالجة وفيتامين C وشرب السوائل والراحة.

-في الإطار نفسه، كم يوم يستلزم مريض “الكورونا” كي يتم له الشفاء؟ وما هي نوعية الأدوية المفترض تناولها (لا أسأل عن أسماء الأدوية)؟

*في حالة الكورونا يلزم اسبوعين للشفاء عادة. علماً بإمكان استمرار بعض العقابيل أحيانا لأشهر مثل: فقد أو اضطراب حاستي الشم والذوق، أو نقص الشهية، والإرهاق، أو درجات مختلفة من القصور التنفسي الناجم عن تليّف الرئة بعد الإصابات الخطيرة بذات الرئة. والمعالجة عادة معالجات عرضية بالمسكنات وخافضات الحرارة مع ممعيات الدم والمكملات الغذائية والراحة التامة. وفي الحالات الرئوية والعصبية يستخدم “الكورتيزون” بجرعات مدروسة.
.

“نصائح ومعلومات”

-ثمة إرشادات تقدمها وزارة الصحة والأطباء الكرام لمصابي “الكورونا”. إنما هل من تذكير ببعض النصائح من قِبلك (خاصة وأن هناك عشرات إن لم يكن مئات الحالات تمّ لها الشفاء على يديك، ووفق علاجك الموصوف)؟

*نصائحي لمرضى “الكورونا”: بداية الحجر المنزلي، والراحة التامة، والمتابعة الطبية -ولو هاتفياً-. استخدام الأدوية التي يصفها الطبيب، والتغذية المتوازنة، وعدم الانجرار خلف وهم الخطورة والخوف، فبداية الشفاء هي الإيمان بالشفاء، وأؤكد على طلب الاستشارة والاستشفاء في الحالات الشديدة.

-بعض ممن أصيبوا بـ”كورونا” ذكروا أنهم تجاوزوا المرض خلال أقل من اسبوع، وأن الأعراض لم تكن شديدة أو متعارف عليها. هل من معلومات تقدمها لنا عن اختلاف الأعراض وتباين فترات الشفاء؟

*معظم حالات الإصابة بفايروس “كوفيد١٩-كورونا” تكون الأعراض خفيفة. وقد تقتصر على عرض واحد كالصداع أو فقد حاسة الشم ثم تتراجع بسرعة. وهذا عائد برأيي لوجود مناعة جزئية ناجمة عن إصابات سابقة بفيروسات تاجية أخرى.
.

.

“الشعور بالرضا”

-لا يمكن أن نجري حواراً مع أحد أهم وأشهر وأنجح جراحي التجميل في سورية، دون أن نسألك عن التجميل وما يتركه من آثار نفسية لدى المرأة أو الرجل؟

بالنسبة لموضوع جراحة التجميل إذا أجريت باستطباباتها وبدون مغالاة، والأشخاص متوازنين.. فإن نتائجها جيدة وخاصة من الناحيه النفسية حيث تحسن تلقائية الأشخاص واندماجهم، وبالتالي شعورهم بالرضا.

-هل تأثرت جراحة التجميل، خلال “أزمة كورونا” بسبب الخشية من الدخول إلى المشافي وغير ذلك؟

طبعا تأثرت جراحة التجميل كثيراً بسبب وباء “كورونا” العالمي، حيث توقفت السياحة الطبية إلى سورية. كما تراجعت نسبة المرضى المستعدين للخضوع للجراحة التجميلية بسبب الخوف من “كورونا” كسبب مباشر، وبسبب الآثار الاقتصاديه للوباء بشكل غير مباشر.

.

“عمليات وتدابير تجميلية”

-هل تنصحون بتأجيل عملية تجميل الأنف لفصل الربيع والصيف؟ أم أن الطقس لا يُشكل عائقاً إذا التزم المريض بالتعليمات الواجبة؟

*تعتبر عملية التجميل من العمليات الباردة التي يجب اختيار التوقيت المناسب للمريض، سواء من حيث حالته الصحية والنفسية، ووجود إجازة مناسبة. أما الطقس فلا علاقة له بمسار عمليات التجميل بشكل عام.

-صحيح أنك من كبار جراحي التجميل وقد لا يروقك سؤالي، لكن هل هناك آلية تتيح إزالة تجاعيد وترهل الوجه دون تدخل جراحي؟ أم أنك تنصح بشدّ الوجه جراحياً؟

*بالنسبة لتجاعيد الوجه باتت هناك عدة علاجات وتدابير تتراوح بين حقن “البوتوكس” والمواد المالئة مثل الحمض “الهيالوروني” وبين االعلاج بأجهزة السنفرة والأمواج فوق الصوتية، أو التدبير بشد الوجه المحافظ بخيوط الشدّ. وأخيراً الإجراءات الجراحية كشدّ الوجه والأجفان. وطبعاً تدرس كل حالة على حدة لاختيار التدبير الأمثل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق