العناوين الرئيسيةحرف و لون

“دمشق في الذاكرة” معرض فني يروي عشق الفنانين لعاصمتهم الساحرة

|| Midline-news || – الوسط
روعة 
يونس
.

دمشق التي في القلب، المعشوقة الأبدية، التي تتلو  علينا كل ما تيسّر من سورةِ جمالها، منذ سوّاها الله وميّزها، فما ساواها ببلد.
دمشق التي عَدّد كل عاشق لها محاسنها؛ ولم يجد ما يفي هذه الدمشق الساحرة الباهرة الآسرة. كانت يوم أمس حكاية ساطعة كشمس، رواها أهل الفن، لوناً وحرفاً، وفي الحالتين: إبداعاً.. سواء في اللوحات التشكيلية، أو اللوحات الحروفية، أو المنحوتات المتنوعة.
.

 .
احتفى الفنانون التشكيليون يوم أمس، بعاصمة الدنيا دمشق، عبر معرض تشكيلي أقيم في”المركز الثقافي العربي” في المزة بدمشق، بحضور مدير ثقافة دمشق الأستاذ وسيم المبيض، ومديرة المركز لبنى حداد، وكوكبة من كبار الفنانين التشكيليين والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالفن التشكيلي.
ضمّ المعرض عشرات اللوحات التي ترصد دمشق بأزقتها القديمة وشوارعها الحديثة وأبنيتها وأماكنها الأثرية والتراثية وطبيعتها ومرافقها وحدائقها، وتفاصيل عديدة تتصل بها.
نظمت ونسّقت المعرض الفنانة التشكيلية المجتهدة والدؤوبة نجوى الشريف، وشاركت به إلى جانب الفنانين التشكيليين والنحاتين والحروفيين: فريد شنكان، نذير البارودي، فايزة الحلبي، رجاء وبّي، محمد الطريفي، رزان كيلاني، أحمد سوار، باسمة الحريري، صفاء وبّي، بسمة محمود، معتز العمري، أمل جدوع، ميساء محمد، أحمد الشما، ريم قبطان، رائدة دودكي، رجاء عباس، بنان العمري، ازدهار العك، رزان كيلاني، ديكارة الضاهر، حنان محمد، ناريمان حمامي، رجاء محمد.
.

.
“الوسط” التقت بالفنانة الجميلة نجوى الشريف، فأخبرتنا قائلة: “التقى محبو دمشق على قيد الهوى والأمل وذكريات الماضي الجميل؛ بشوق العاشقين لكل عبق يذكرهم بماضيها الجميل. فهي قبلة المشتاق وقصد الملهوف وغيث العطشان وسكن المتعبين وواحة المسافرين وراحة وملجأ وأمان لمن قصدها. كما أنها منبع التاريخ والحضارة والثقافة والفن. وليس أقل من تقديم معرض فني تحية لها.. شارك فيه 25 فناناً وفنانة، قدموا لوحاتهم التي تحاكي دمشق بكل مقوماتها وتفاصيلها، تعبيراً عن حبهم وانتمائهم لها”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى