رأي

دعوه يغرق… دعوه يموت ويفنى !!!!.. الدكتور فائز حوالة – موسكو

|| Midline-news || – الوسط …

 

دعوه يغرق ….. دعوه يموت ويفنى !!!!..الدكتور فائز حوالة – موسكو

الدول الغربية وفي مقدمتها الويلات الملتحية الامريكية مرورا بالاتحاد الاوربي ودول اصحاب العروش والكروش وبائعة الدول العربية وحتى اسرائيل كلها تسارعت وبوقت واحد تقريبا تشجب وتندد وتستنكر وتعارض العملية العسكرية للنظام التركي في سورية ….

طبعا هذا الامر ربما كان جيدا بل ورائعا لو لم يكن جميع من ذكرناهم سابقا هم انفسهم السبب الرئيس فيما تمر به سورية منذ حوالي ال 9 سنوات , ولكن يبدو ان هؤلاء جميعا مشتركين في العدوان التركي على الاراضي السورية وسببه المباشر ولكن شجبهم وتنديدهم واستنكارهم وحتى تهديدهم لتركيا بفرض عقوبات اقتصادية عليها وعلى رموز الحكم فيها لم يأت محبة لسورية وللشعب السوري وانما كرها لرئيس النظام التركي لانه يعتبر الصندوق الاسود لجميع مؤامراتهم التي حيكت ضد سورية وهذا الكلام لايعني على الاطلاق تبريرا للغزو التركي لاراضي الجمهورية العربية السورية وانما ياتي لفهم بواطن الامور وماتخفيه هذه الصحوة المفاجئة لضمائر هؤلاء ,

فتركيا هي كانت ومازالت رأس الحربة لجميع العمليات الارهابية ضد الشعب السوري والاراضي السورية الذي استباحها الارهاب الدولي وهي في نفس الوقت تعلم تماما خفايا الامور ودور كل طرف من الاطراف المذكورة اعلاه بالحرب على سورية ولها مصالح في تقويض اردوغان حتى لايستطيع البوح باي سر من اسرارها ويمكن القول :

بالنسبة للاتحاد الاوربي فانه يعارض في العلن العملية العسكرية التركية ولكنه بالخفاء يباركها تماما لان هذه العملية ستخفف من احتمال ارسال  اردوغان لدفعة جديدة من الارهابيين ضمن دفعة جديدة من النازحين باتجاه اوربا , وهم على دراية كافية بالكلفة المالية والخسائر البشرية التي سيتكبدها رئيس النظام التركي جراء العمليات العسكرية الامر الذي سينعكس وبكل تاكيد على الوضع الداخلي التركي الذي سيجعل في مرحلة لاحقة  اردوغان وحزبه حزب العدالة والتنمية التوجه اما لحل المشاكل الداخلية او لتصدير هذه الازمة الى الخارج وهنا يقصد به فقط سورية ليزداد توغله في المستنقع السوري ويغرق وتركيا في رمال الجزيرة السورية الامر الذي سيؤدي في نهاية المطاف الى نشوب حرب اهلية تركية داخلية تؤدي وبمساعدة الولايات المتحدة الامريكية ودول الناتو و الاتحاد الاوربي , الى تقسيم تركيا وازالة اردوغان من الواجهة السياسية الدولية ونهاية حقبة الاستبزاز التركي لدول الناتو والاتحاد الاوربي

اما اصحاب المعالي والسمو واصحاب العروش والكروش وبائعة الدول العربية التي تنطق باوامر من اصحاب السمو والمعالي واصحاب العروش والكروش والدمى الرخيصة بيد مشغلهم القابع خلف المحيطات فلهم اكثر من هدف وعلى رأسها يقينهم التام بان الحرب في سورية في الربع ساعة الاخيرة ولهم امل كبير بان يستطيعون الحصول على لقمة من الكعكة السورية وخاصة في مسالة اعادة الاعمار وادخال سورية من جديد في الحظيرة العربية لسلب قرارها المستقل الذي دافعت ومازالت عنه منذ اكثر من 8 سنوات ,

وكن المهم ايضا لهؤلاء ان مشغليهم يعلمون علم اليقين بان مايسمى بالامم الملتحية قادمة وبكل تاكيد الى موضوع اعادة الهيكلة وتوسيع مجلس الامن الدولي وبالتالي سيكون هناك دولة ما تكون عضوا دائما في مجلس الامن الدولي عن الدول الاسلامية وبالتاكيد فان مهلكة ال تيوس يعتبرون انفسهم ” ومن خلفهم الامريكي ” الاحق في هذا المقعد واقحام تركيا في حرب اهلية داخلية قابلة لتفكيك تركيا وتقسيمها ينسف جميع امال ورغبات المتعثمن الجديد رئيس النظام التركي غلى تيل شرف شغل هذا المقعد

واسرائيل ايضا لها اهدافها المعلنة وغير المعلنة وخاصة فيما يتعلق بموضوع احداث مقعد دائم العضوية في مجلس الامن الدولي ولكن هذه المرة مقعدا عن الدول اليهودية والمسيحية بان واحد فضم القدس والاعتراف الامريكي بانها عاصمة الدولة اليهودية سيخولها لشغل هذا المقعد على غرار المهلكة التيوسية التي يوجد فيها قبر الرسول والكعبة حيث انه في المقابل يوجد في فلسطين المحتلة مهد وقبر السيد المسيح اضافة لهيكل سليمان كما يعتقدون

في نهاية المطاف ارى بان الجميع حفر لاير دوغان حفرة عميقة للغاية باعطائه الضو الاخضر لخوض هذه المقامرة لن يخرج منها سالما ليس كرئيس لنظام ديكتاتوري مغلفا بالعلمانية المصطنعة وانما ستخرج منها تركيا مقسمة الى دويلات صغيرة لانها ” تركيا ” تبقى السبب الرئيس لانطلاق خرب عالمية جديدة والمعروفة بحرب الماء نظرا لوفرتها الكبيرة للغاية فيها …..

دعوه يغرق دعوه يموت ويفنى  ….. وصفقوا له في بعض الاحيان ليتابع غوصه في وحل  نهاية الحقبة  الاردوغانية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق