دولي

دعوات دولية و أوروبية للتخلي عن خطط ضم مستوطنات الضفة الغربية

|| Midline-news || – الوسط …

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كيان الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، للتخلي عن خططه لضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

وقال غوتيريش لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: ”إذا نُفذ الضم، فإنه سيشكل انتهاكاً بالغ الخطورة للقانون الدولي، وسيضر بفرص حل الدولتين بشدة، وسيقوض احتمالات تجدد المفاوضات“.

بدورهم، حثَّ عدد من النواب الأوروبيون قادتهم التدخل لثني كيان الاحتلال الإسرائيلي عن قرار ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، ومن ضمنها غور الأردن.

وقال 1080 نائباً من البرلمان الأوروبي من 25 دولة في رسالة نشرت في عدة صحف، وأرسلوها إلى وزراء الخارجية الأوروبيين، إنهم “يشعرون بقلق كبير من السابقة التي سيخلقها هذا الأمر في العلاقات الدولية”.

وأضافت الرسالة “مثل هذه الخطوة ستقضي على آفاق عملية السلام (الاسرائيلية الفلسطينية )، وتهدد المعايير الأساسية التي تدير العلاقات الدولية وبينها ميثاق الأمم المتحدة”. 

وتابع النواب “للأسف، خطة الرئيس ترامب تخالف المعايير والمبادىء المتفق عليها دوليا”.

وينوي رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن يطلق هذه الآلية الأسبوع المقبل. وبموجب صفقة الائتلاف الحكومي بين نتانياهو ومنافسه السابق بيني غانتس، يمكن بدء تنفيذ مخطط (ضم إسرائيلي) لمستوطناتها في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية في الأول من يوليو/تموز.

وكتب النواب في الرسالة “تقديراً لجهود أوروبا الطويلة الأمد في التوصل الى حل سلمي للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني، نطلب من القادة الأوروبيين التحرك بشكل حازم” للرد على هذا الأمر. وأضافوا أن “أوروبا يجب أن تبادر إلى جمع الأطراف الدولية من أجل منع الضم”.

وأشارت الرسالة ثلاث مرات إلى دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكن بدون أي ذكر مباشر لرئيس وزراء الإحتلال الذي لا يزال يتعين عليه أن يقرر حجم الأراضي التي يعتزم ضمها.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى إقناع (اسرائيل) بالتراجع عن هذه الخطوة، ويدرس إجراءات رد في حال مضى نتانياهو في مخططه. لكن أي عقوبات محتملة ستتطلب موافقة كل الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق